الأحد، 8 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

علوم وصحة

دراسة دنماركية: علاج مركب يخفض الكوليسترول الضار بنسبة 65% ويقلص لويحات الشرايين

أظهرت تجربة سريرية حديثة أن الجمع بين دواءين لخفض الكوليسترول يحقق نتائج أفضل في تقليص حجم الترسبات داخل الشرايين التاجية مقارنة بالعلاج الأحادي، مما قد يساهم في حماية القلب.

الصورة: arabic.rt.com

كشفت دراسة طبية حديثة بعنوان FLOWPROMOTE، نُشرت نتائجها في مجلة JAMA Cardiology، عن فاعلية استراتيجية علاجية مكثفة لخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في تقليص حجم اللويحات الدهنية المتراكمة داخل الشرايين التاجية. وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد ما إذا كان الخفض الحاد للكوليسترول يمكن أن يعكس جزئيًا عملية تصلب الشرايين، وهي الحالة التي تتراكم فيها الدهون مكونة ترسبات لزجة تضيق مجرى الدم وتقلل تدفق الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، مما قد يؤدي إلى أمراض القلب الإقفارية أو السكتات الدماغية.

آلية العمل والنتائج السريرية

شملت التجربة 104 مرضى من الدنمارك يعانون من مرض الشريان التاجي وألم صدري مستقر، ولم يسبق لهم تناول أدوية الستاتين. تم توزيع المشاركين عشوائيًا على مجموعتين لتلقي العلاج لمدة 18 شهرًا؛ حيث تناولت المجموعة الأولى دواء أتورفاستاتين بجرعة 40 ملغ يوميًا، بينما تناولت المجموعة الثانية دواء روزوفاستاتين بجرعة 40 ملغ مع إضافة دواء إيزيتيميب بجرعة 10 ملغ. وبعد 18 شهرًا، سجل الباحثون انخفاضًا كبيرًا في الكوليسترول الضار لدى مجموعة العلاج المركب بنسبة 65%، مقارنة بانخفاض 38% فقط في مجموعة العلاج الأحادي. وانعكس هذا الفرق الدوائي على حجم الترسبات، حيث تراجع حجم اللويحات الإجمالي بنسبة 21.1% في مجموعة العلاج المركب، مقابل 13.6% في المجموعة الأخرى.

تكتسب النتائج المتعلقة باللويحات غير المتكلسة أهمية خاصة نظرًا لاحتوائها على مكونات دهنية تجعلها أكثر عرضة للتمزق وتكوّن الجلطات. وأظهرت الصور الطبية بالأشعة المقطعية انخفاضًا في حجم هذه اللويحات بنسبة 28.2% مع العلاج المركب، مقارنة بـ20% مع العلاج الأحادي. كما سجل 51 من أصل 52 مريضًا في مجموعة العلاج المركب تراجعًا في حجم هذه اللويحات، مقابل 39 من أصل 51 في المجموعة الأخرى. ويعمل دواء إيزيتيميب بآلية مختلفة عن الستاتينات، حيث يمنع امتصاص الكوليسترول في الأمعاء الدقيقة، مما يعزز التخلص منه من الدم.

تشير هذه النتائج إلى أن الخفض المكثف للكوليسترول الضار قد يساعد ليس فقط في إبطاء تراكم الترسبات مستقبلًا، بل في تقليص حجم الترسبات الموجودة بالفعل داخل الشرايين. ومع ذلك، حذر الباحثون من أن هذه النتائج لا تعني الشفاء التام من تصلب الشرايين أو إزالة جميع اللويحات. كما لم تختبر الدراسة ما إذا كان هذا التراجع في حجم الترسبات سيترجم إلى انخفاض ملموس في معدلات النوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الوفيات، مما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات طويلة المدى لتأكيد الفوائد السريرية المباشرة على صحة المرضى.

تؤكد هذه الدراسة أهمية التوجه نحو علاجات مركبة تستهدف آليات متعددة لخفض الكوليسترول، خاصة لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية أو الذين يعانون من أشكال متقدمة من تصلب الشرايين. وتوفر النتائج الجديدة أساسًا علميًا قويًا للباحثين والأطباء لتقييم خيارات علاجية أكثر فعالية في إدارة أمراض القلب والأوعية الدموية، مع التأكيد على ضرورة المتابعة الدقيقة لتأثير هذه العلاجات على النتائج السريرية النهائية.

إعلان

خلفية

يحدث تصلب الشرايين عندما يتراكم الكوليسترول والدهون تدريجيًا داخل جدران الشرايين، مكونًا لويحات تضيق الشرايين ويقلل تدفق الدم الغني بالأكسجين. وتعد أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة عالميًا، مما يجعل البحث عن طرق فعالة لتقليص هذه الترسبات أولوية طبية.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • arabic.rt.com — علاج مكثف للكوليسترول يحقق نتائج لافتة في حماية شرايين القلب

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

صحة القلبالكوليسترولتصلب الشراييندراسة طبيةJAMA Cardiology