نائب مصري يطالب بتطوير منظومة مواجهة الاحتيال الإلكتروني
أكد نائب مصري ضرورة تطوير منظومة وطنية لمواجهة جرائم النصب الإلكتروني، مستعرضًا العقوبات القانونية الحالية التي تصل إلى السجن سنة وغرامات مالية كبيرة.

في ظل التوسع المتزايد في استخدام الوسائل الرقمية والتطبيقات الإلكترونية للمعاملات المالية والتجارية، شدد النائب سيد حنفي طه، عضو مجلس النواب المصري، على أهمية التحرك العاجل لتطوير منظومة وطنية متكاملة لمواجهة جرائم الاحتيال والنصب الإلكتروني. وأوضح طه أن هذه الجرائم تتخذ أشكالًا متعددة، منها انتحال الصفات والاستيلاء على الأموال والبيانات الشخصية عبر المواقع والتطبيقات الوهمية، مما يستدعي استجابة قانونية وتقنية فورية لحماية المستخدمين.
وطرح النائب عدة آليات عملية للحد من هذه الظاهرة، أبرزها ضرورة تخصيص رقم إلكتروني مخصص لاستقبال البلاغات، إلى جانب إنشاء منصة توعوية تستهدف الشباب بشكل خاص. وتأتي هذه المطالب في سياق سعي المشرع المصري لتجريم النصب والاحتيال والاعتداء على البيانات والحسابات الإلكترونية، مع التركيز على سد الفجوات القانونية التي يستغلها المحتالون.
وتنص قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات في مصر على عقوبات رادعة لهذه المخالفات؛ حيث تصل عقوبة الدخول غير المشروع إلى الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة تتراوح بين 50 ألفًا و100 ألف جنيه. أما جريمة تجاوز حدود الحق في الدخول فتُعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة لا تقل عن 30 ألف جنيه، بينما تصل عقوبة الانتفاع غير المشروع بخدمات الاتصالات إلى الحبس 3 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه كحد أقصى.
خلفية
يشهد العالم العربي، ومصر تحديدًا، نموًا سريعًا في المعاملات الرقمية، مما أدى إلى زيادة حالات الاحتيال الإلكتروني. وقد استجابت التشريعات المصرية عبر قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات بتحديد عقوبات محددة لكل نوع من أنواع الاختراق أو الاستيلاء غير المشروع على البيانات والخدمات.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- elbalad.news — بعد تحركات النواب..الحبس 6 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه عقوبة النصب الإلكتروني
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


