خبير أردني: عزل البطارية شرط أساسي لسلامة السيارات الكهربائية شتاءً
حذر مهندس أردني من مخاطر تجمعات المياه على السيارات الكهربائية، مؤكدًا أن سلامة البطارية تعتمد على كفاءة عزلها، داعيًا إلى إجراء صيانة دورية وتجنب عبور المناطق المغمورة.

أكد المهندس مهند قطينة، خبير صيانة المركبات، أن السيارات الكهربائية تواجه تحديات فنية خاصة خلال فصل الشتاء في الأردن، لا سيما في المناطق التي تشهد سيولاً وتجمعات مائية. وأوضح قطينة، خلال حديثه في برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أن سلامة البطارية لا تشكل مصدر قلق ما دامت معزولة بشكل كامل، مشيرًا إلى أن انخفاض درجات الحرارة وطبيعة التضاريس المحلية تفرضان اعتبارات إضافية على مستخدمي هذه المركبات.
ولفت الخبير إلى أن تعرض السيارة للغمر بالمياه قد يؤدي إلى أعطال في أنظمة حساسة، أبرزها نظام الكبح الذي قد يتعرض للخلل أو التعليق. وبين أن وصول المياه إلى البطارية يستدعي التعامل مع المركبة وفق إجراءات فنية مختصة، حيث تتطلب الصيانة بعد الغمر استخدام مواد وإجراءات مختلفة لفحص الأجزاء المتضررة، وتحديد القطع التي تعرضت للتماس كهربائي، وتجفيفها أو استبدالها لضمان إعادة التشغيل الآمن.
وشدد قطينة على أهمية إجراء الصيانة الدورية قبل دخول فصل الشتاء، والتأكد من سلامة التصفيحات السفلية للمركبة وفحص الإطارات بانتظام. كما دعا السائقين إلى تجنب المناطق المرتفعة الخطورة التي تشهد سيولاً أو تجمعات كبيرة للمياه، وعدم المغامرة بعبورها، مؤكدًا أن السيارات الكهربائية أثبتت كفاءة عالية في الاستخدام، حيث قطعت بعضها مسافات تصل إلى 300 و350 ألف كيلومتر.
خلفية
يأتي هذا التحذير في ظل تزايد انتشار السيارات الكهربائية في الأردن، حيث يواجه المستخدمون تحديات مناخية وفنية تتطلب وعيًا بإجراءات السلامة والصيانة الخاصة بهذه التقنية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي يشهد هطول أمطار غزيرة أحيانًا.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- royanews.tv — خبير صيانة مركبات: عزل البطارية وتفادي تجمعات المياه...
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


