الأحد، 8 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

اقتصاد

ظاهرة "دونكلفلاوته" ترفع أسعار الكهرباء في أوروبا

تواجه أوروبا ارتفاعاً حاداً في أسعار الكهرباء بسبب انخفاض إنتاج الطاقة المتجددة، مع توقعات بدخول القارة في حالة "دونكلفلاوته" لأول مرة هذا العام.

الصورة: arabic.euronews.com

تشهد القارة الأوروبية موجة من الارتفاعات القياسية في أسعار الكهرباء، مدفوعة بتراجع حاد في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وتواجه المنطقة خطر دخول أول حالة من حالات "دونكلفلاوته

(Dunkelflaute) هذا العام، وهي فترة يمتد فيها غياب الرياح وأشعة الشمس لفترات طويلة، مما يجبر شبكات الطاقة على الاعتماد على مصادر احتياطية باهظة التكلفة مثل الغاز الطبيعي. وبحسب توقعات شركة

بلومبرغ"، تجاوزت أسعار الكهرباء الألمانية ليوم واحد مقدماً مستوى 300 يورو للميغاواط ساعة، وهو ما يعادل ضعف متوسط الأسعار في أكتوبر، مع تسجيل ذروات تجاوزت 500 يورو في ساعات المساء.

تأثير الطقس على الإنتاج المنزلي والفواتير

لا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على المستويات الصناعية، بل يمتد ليؤثر مباشرة على المستهلكين الأفراد. وفي المملكة المتحدة، أفاد مقيم يملك نظاماً شمسياً منزلياً بقدرة 6.36 كيلوواط، بأن إنتاج ألواحه انخفض بشكل حاد؛ حيث أنتج النظام 10.90 كيلوواط ساعة فقط يوم الأربعاء، مما اضطره لاستيراد 27.40 كيلوواط ساعة إضافية من الشبكة. وبلغت الأزمة ذروتها يوم الخميس، حيث لم يتجاوز الإنتاج 2.40 كيلوواط ساعة بسبب الغيوم الكثيفة، رغم امتلاكه بطارية تخزين بسعة 11.52 كيلوواط ساعة. وأعرب المقيم عن إحباطه قائلاً:

نحن بالكاد ننتج أي طاقة

، مشيراً إلى أن استمرار الغيوم حتى نهاية الأسبوع سيزيد من اعتماد البريطانيين على الشبكة.

تُعد الطاقة الشمسية، التي وُصفت بأنها "النجم الساطع" في التحول الطاقي، من أسرع وأرخص مصادر الطاقة تركيباً، حيث يمكن أن يصل تكلفة إنتاج الوحدة الواحدة إلى 0.024 يورو. وقد ساهمت هذه التقنية في توفير 42.9 مليار يورو للاتحاد الأوروبي من خلال تجنب واردات الغاز منذ بداية الحرب على إيران في 28 فبراير. ومع ذلك، فإن حصة الطاقة الشمسية من إنتاج الكهرباء في الاتحاد الأوروبي انخفضت من 25.4 في المئة في يونيو إلى 13.2 في المئة فقط في أكتوبر، وهو ما يعكس التحدي الموسمي الذي تواجهه هذه التقنية في فصل الشتاء.

دور الطاقة الكهرومائية والتحديات المناخية

لتعويض تراجع الطاقة الشمسية، تلعب الطاقة الكهرومائية دوراً متزايد الأهمية، خاصة مع ارتفاع إنتاجها اعتباراً من أكتوبر. وفي المقابل، تواجه مصادر الطاقة الأخرى التي تعتمد على المياه، مثل الفحم والطاقة النووية، صعوبات جمة خلال موجات الحر بسبب الجفاف. وفي أغسطس، اضطرت بولندا إلى خفض إنتاج محطات الفحم بسحب 1.3 غيغاواط من الشبكة، بعد وصول مستويات نهر فيستولا إلى مستويات حرجة، وهي كمية تكفي لتزويد أكثر من مليون منزل بالكهرباء. كما أظهرت بيانات مؤسسة "إمبر" أن الطلب على الكهرباء ارتفع بنسبة تصل إلى 28 في المئة في إيطاليا و23 في المئة في هنغاريا خلال موجات الحر الصيفية، بينما حافظت الطاقة الشمسية على أداء جيد نسبياً مقارنة بالمعتاد.

تتزامن فترة "دونكلفلاوته"، التي تحدث عادة بين أكتوبر وفبراير في شمال أوروبا، مع زيادة استهلاك الطاقة للتدفئة وقصر ساعات النهار. وعلى الرغم من ندرة فترات الهدوء المظلم التي تمتد لأيام عدة، فإن حدوثها يهدد استقرار شبكة الطاقة في أوروبا، مما يستدعي إعادة النظر في استراتيجيات التخزين والاعتماد على المصادر البديلة لضمان أمن الطاقة في الأشهر المقبلة.

إعلان

خلفية

تُعد ظاهرة "دونكلفلاوته" تحدياً موسمياً معروفاً في شمال أوروبا، لكنها تكتسب أهمية متزايدة مع تزايد الاعتماد على الطاقة المتجددة. وقد ساهمت الطاقة الشمسية في خفض فاتورة واردات الغاز الأوروبية بمليارات اليوروهات، لكن تقلبات الطقس الشتوية تبرز الحاجة إلى حلول تخزين ومصادر احتياطية موثوقة.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • arabic.euronews.com — تراجع إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يرفع أسعار الكهرباء في أوروبا

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

أوروباأسعار الكهرباءالطاقة الشمسيةدونكلفلاوتهالغاز الطبيعي