الأحد، 8 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي

مقتل 9 أشخاص وإصابة 16 في هجوم إطلاق نار بكراكوف البولندية

قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 16 آخرون بعد أن أطلق مسلح النار من سيارته في ساحة كراكوف الرئيسية، قبل أن تعتقله الشرطة وتجد جثث ثلاثة أشخاص في منزله.

الصورة: arabic.cnn.com

أعلنت السلطات البولندية، السبت، مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين بجروح، بعد أن أطلق مسلح النار بشكل عشوائي من سيارته في الساحة الرئيسية لمدينة كراكوف بجنوب البلاد. وأفادت شرطة كراكوف بتلقيها بلاغات في حوالي الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي، حيث دخل المشتبه به بسيارته إلى الساحة وبدأ بإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل أربع نساء ورجلين في الموقع. وفي تطور لاحق، عثرت الشرطة على جثث ثلاثة أشخاص آخرين، وهم امرأتان ورجل، داخل منزل المشتبه به في مدينة أوستروفيتس شفينتوكشيسكي، الواقعة على بعد نحو 120 ميلاً شمال كراكوف.

المشتبه به ودوافعه المحتملة

ووفقاً للشرطة، فإن المهاجم مواطن بولندي، وتباينت التقارير حول عمره بين 24 و25 عاماً، وقد أُصيب برصاص الشرطة قبل نقله إلى المستشفى حيث خضع لعدة عمليات جراحية، وحالته حالياً مستقرة لكنها بالغة الخطورة. ونفى وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، الشائعات التي ربطت المشتبه به بالجيش، مؤكداً أنه لم يكن جندياً ولا يملك أي صلة بالقوات المسلحة. من جهته، صرح وزير الداخلية، مارتشين كيرفينسكي، بأن كل المؤشرات تشير إلى أن المهاجم كان متأثراً بأيديولوجيات يمينية متطرفة، وهي مسألة ستخضع للتحقيق، مضيفاً أن خمسة من بين المصابين هم أجانب، وأن أحداً من القتلى الأربعة الذين تم تحديد هوياتهم حتى الآن هو أجنبي.

تفاصيل الحادث والاستجابة الأمنية

وذكرت المتحدثة باسم الشرطة، كاتارزينا سيسلو، أن المهاجم كان يرتدي ملابس ذات طابع عسكري واستخدم أسلحة عسكرية، مشيرة إلى العثور على قطع عديدة من الأسلحة والذخائر داخل مركبته. وأضافت مصادر أمنية أن المشتبه به استخدم بندقية من طراز AR-15 وكان يحمل ترخيصاً للأسلحة النارية. وأثنت وزارة الداخلية على استجابة الشرطة السريعة، حيث تم إطلاق النار على المهاجم والقبض عليه بعد ثلاث دقائق فقط من تلقي البلاغ، مما منع وقوع مجزرة أكبر. وأصيب شرطيان خلال الحادث، أحدهما بحالة حرجة، وخضعا لعمليات جراحية قبل أن تستقر حالتهما.

وشهدت الساحة الرئيسية في كراكوف، التي تعج عادة بالسياح والسكان المحليين، مشاهد فوضى ودماء، حيث أظهرت لقطات مصورة عناصر شرطة مدججين بالسلاح ومعدات تكتيكية، ومارة يسيرون وسط أصوات صافرات الإنذار. وأثارت الحادثة صدمة واسعة في بولندا، التي لطالما اعتبرت نفسها أكثر أماناً من جيرانها في أوروبا الغربية. وأعلن الرئيس البولندي، كارول نافروتسكي، الحداد الوطني يومي 8 و9 نوفمبر تعبيراً عن الحزن على الضحايا. كما عبر مسؤولون أوروبيون، من بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، عن صدمتهم ومواساتهم لبولندا.

وتُعد هذه الحادثة غير مسبوقة من حيث الحجم في بولندا، وتضاف إلى سلسلة حوادث طعن في المدارس وقعت في أكتوبر الماضي، نسبتها السلطات إلى تأثر مرتكبيها بمحتوى عنيف ومتطرف على الإنترنت. وتفرض بولندا، كغيرها من دول الاتحاد الأوروبي، قواعد صارمة بشأن حيازة الأسلحة النارية، حيث لا يُسمح إلا لعدد قليل جداً من الأشخاص بامتلاك أسلحة ذات طراز عسكري أو حملها في الأماكن العامة. ولا تزال فرق الطوارئ تعمل في موقع الحادث، وقد خصصت الشرطة حافلة لجمع إفادات شهود العيان، فيما أكدت هيئة النقل أن رصاصة أصابت عربة ترام دون وقوع إصابات، كما أطلق المسلح النار على حصانين كانا يجران عربات، لكنهما نجا وتلقيا العلاج البيطري.

إعلان

خلفية

يأتي هذا الهجوم غير المسبوق في بولندا بعد سلسلة حوادث طعن في المدارس خلال أكتوبر، عزتها السلطات إلى المحتوى المتطرف على الإنترنت. وتُعد كراكوف من أبرز المقاصد السياحية في البلاد، مما جعل الحادث يثير صدمة واسعة محلياً وأوروبياً.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • arabic.cnn.com — بولندا: الشرطة تكشف ما عُثر عليه بمنزل مشتبه به بقتل 6 أشخاص في كراكوف
  • vetogate.com — رعب في قلب كراكوف، قصة الهجوم الدموي الذي هز بولندا

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

بولنداكراكوفإطلاق نارأمنيوربا