الأحد، 8 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي

84% من الشعاب المرجانية العالمية تتعرض لإجهاد حراري قياسي

حذر خبير مناخي من أن أكثر من 84% من الشعاب المرجانية تعرضت للإجهاد الحراري ضمن أكبر موجة ابيضاض عالمية بين 2023 و2025، داعيًا إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

الصورة: elbalad.news

حذر الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغير المناخي، من التداعيات البيئية الخطيرة لارتفاع درجات الحرارة العالمية، مؤكدًا أن أكثر من 84% من الشعاب المرجانية حول العالم تعرضت للإجهاد الحراري. وأوضح بن يوسف، في مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الأرقام تعكس تسجيل أكبر موجة ابيضاض عالمية للشعاب المرجانية خلال الفترة الممتدة من عام 2023 حتى عام 2025، وهي ظاهرة وصفها بأنها تتطلب تحركًا عاجلًا من الحكومات للحد من تداعياتها على التنوع البيولوجي البحري.

وأشار الخبير المناخي إلى أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع افتتاح مؤتمر المناخ COP31 في مدينة أنطاليا التركية، معتبرًا أن المؤتمر يحمل تداعيات مهمة على جهود مواجهة التغير المناخي. ولفت إلى أن انعقاد مؤتمر المناخ عقب مؤتمر معني بالتنوع البيولوجي يعكس الترابط الوثيق بين القضايا البيئية المختلفة وتأثيراتها المتبادلة، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لمواجهة الظواهر التي تؤثر سلبًا على النظم البيئية البحرية.

وشدد بن يوسف على ضرورة أن تعمل الحكومات على الحد من ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية، مع التركيز على تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وأكد أن هذه الخطوات ليست مجرد إجراءات بيئية، بل هي ركيزة أساسية لحماية الكائنات البحرية التي تعتمد عليها معيشة أكثر من مليار شخص حول العالم، مما يجعل حماية الشعاب المرجانية قضية وجودية واقتصادية في آن واحد.

إعلان

خلفية

تأتي هذه التصريحات في سياق اهتمام متزايد بالربط بين مؤتمرات المناخ والتنوع البيولوجي، حيث ينعقد مؤتمر COP31 في أنطاليا التركية عقب مؤتمر متخصص في التنوع البيولوجي، مما يعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لترابط الأزمات البيئية.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • elbalad.news — خبير مناخ: 84% من الشعاب المرجانية بالعالم تتعرض للإجهاد الحراري وموجة ابيضاض قياسية بين 2023 و2025

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

الشعاب المرجانيةالتغير المناخيCOP31الابيضاض المرجانيالحياد الكربوني