تقرير أوقاف: 26 اقتحامًا للأقصى و130 منعًا للأذان في الإبراهيمي
وثقت وزارة الأوقاف الفلسطينية في تقريرها الشهري تصعيدًا في انتهاكات الاحتلال ضد المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، شملت اقتحامات متكررة ومنعًا مستمرًا لرفع الأذان، إلى جانب اعتداءات على مساجد في الضفة الغربية.

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في رام الله تقريرها الشهري الخاص بشهر تشرين الأول/أكتوبر 2026، كاشفةً عن نمط متصاعد من الانتهاكات التي طالت المقدسات الإسلامية في القدس والضفة الغربية. وأشار التقرير إلى أن المسجد الأقصى المبارك شهد 26 اقتحامًا عبر باب المغاربة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، تزامنًا مع ما يُسمى بـ"عيد العرش" اليهودي، حيث أدت جماعات متطرفة طقوسًا تلمودية استفزازية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
تقييدات صارمة في الحرم الإبراهيمي
وفي الخليل، واصلت سلطات الاحتلال فرض حظر شامل على رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف لليوم الـ 130 على التوالي، منذ الحادي والعشرين من حزيران 2026، مما أدى إلى منع الأذان 130 وقتًا خلال شهر تشرين الأول فقط. كما أغلق الاحتلال الحرم بالكامل لمدة أربعة أيام، واستمر في إجراء تغييرات معمارية وهيكلية، أبرزها العمل على سقف صحن الحرم وإبقاء الأقفال والشوادر التي تعيق عمل طواقم الأوقاف وتغلق مداخل رئيسية.
وسجل التقرير اعتداءات مباشرة على إدارة الحرم، حيث اقتُحم مصلى الإسحاقية باللباس المدني، وأقيمت حفلات صاخبة في الجزء المحتل منه. وعلى الصعيد الإداري، جدد الاحتلال قرار إبعاد الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، عن المسجد لمدة ستة أشهر إضافية، لتستمر مفاعيله حتى التاسع عشر من نيسان 2027. كما اعتُقل مدير الحرم الإبراهيمي الشيخ معتز أبو سنينة ورئيس السدنة همام أبو مرخية في الثامن من الشهر الماضي، وحُرما من دخول الحرم لمدة أسبوع بعد الإفراج عنهما.
امتدت الانتهاكات لتشمل مساجد في الضفة الغربية، حيث أحرق مستوطنون جزءًا من مسجد السلطان إبراهيم في بلدة مخماس بمحافظة رام الله، ورسموا شعارات عنصرية على جدرانه. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات الممنهجة تمثل انتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأماكن المقدسة، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات وصون الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية.
وشدد التقرير على أن هذه الإجراءات تزامنت مع فرض قيود أمنية مشددة عرقلت وصول المصلين، خاصة في أيام الجمعة التي شهدت اقتحامات لمحيط المصلى القبلي وقبة الصخرة بالتزامن مع إلقاء الخطب. وتعتبر هذه الأرقام جزءًا من تصعيد مستمر يمس بحرية العبادة ويهدد الاستقرار القائم في المواقع الدينية الحساسة.
خلفية
يأتي هذا التقرير في سياق تصعيد مستمر في التوترات حول المقدسات الإسلامية في القدس والضفة الغربية، حيث تتهم وزارة الأوقاف الفلسطينية سلطات الاحتلال والمستوطنين بانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم للمواقع الدينية، مما يستدعي تدخلًا دوليًا وفقًا للمواثيق الدولية.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- pnn.ps — "الأوقاف": الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق "الأقصى" و"الإبراهيمي" ومساجد الضفة الشهر الماضي
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


