الاثنين، 2 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي

إيبولا يقتل 5026 شخصاً في الكونغو ومخاوف من انتشاره إقليمياً

تجاوزت حصيلة وفيات تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية 5000 حالة، مع تسجيل إصابات مرتبطة في كينيا وأوغندا ونيجيريا، وسط غياب لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة المنتشرة.

الصورة: alyaoum24.com

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عتبة خمسة آلاف شخص، وفقاً لبيانات حكومية صدرت في 29 أكتوبر 2026. وكشفت المعطيات الرسمية عن تسجيل 5026 حالة وفاة من أصل 10,351 إصابة مؤكدة منذ الإعلان عن بداية التفشي في منتصف مايو الماضي، مما يرفع نسبة الوفيات بين الحالات المسجلة إلى نحو 49 في المائة، في تطور يصفه مراقبون بأنه الأخطر على الصحة العامة في المنطقة منذ عقود.

تحديات ميدانية وتعقيدات فيروسية

يُعد هذا التفشي ثاني أكثر موجات إيبولا فتكاً في التاريخ، حيث امتد الوباء إلى 67 منطقة صحية موزعة على ثماني مقاطعات، مع تركز الإصابات والوفيات بشكل رئيسي في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو شرقي البلاد. وتواجه فرق الاستجابة الصحية صعوبات جمة في احتواء الوباء، إذ تشير البيانات إلى أن نحو 80 في المائة من الإصابات الجديدة تُسجل خارج سلاسل المخالطين الخاضعين للمراقبة الطبية، مما يعكس اتساع نطاق العدوى وصعوبة تتبع مسارات انتقال الفيروس. كما أفادت المعطيات بأن ثلث الوفيات تقريباً سُجلت قبل تمكن المرضى من الوصول إلى الرعاية الطبية، في ظل نقص حاد في الموارد البشرية والمعدات، وتأثير النزاعات المسلحة والهجمات المستهدفة للعاملين في القطاع الصحي.

تزيد طبيعة السلالة الفيروسية المنتشرة، المعروفة باسم «بونديبوغيو»، من تعقيد جهود المكافحة، نظراً لعدم توفر لقاح معتمد أو علاج نوعي مثبت لهذه السلالة المحددة. وتعتمد الفرق الطبية حالياً على الرعاية الداعمة وتدبير المضاعفات الصحية للمصابين، بينما تشير التقديرات الطبية إلى أن معدل الوفيات بهذه السلالة يتراوح عادة بين 30 و40 في المائة، وهو معدل يتجاوز متوسط وفيات جائحة كوفيد-19. وقد تساهم عوامل مثل تأخر الكشف عن الإصابات، وتردي الخدمات الصحية، والنزاعات المجتمعية في تسريع وتيرة انتشار الفيروس مقارنة بموجات التفشي السابقة.

لم تعد المخاوف الصحية مقتصرة على الحدود الكونغولية، إذ أُبلغ عن إصابات مرتبطة بالتفشي في ثلاث دول إفريقية أخرى، مما يثير قلقاً واسعاً بشأن احتمال انتقال العدوى إلى مناطق إضافية من القارة. وأصبحت نيجيريا الأسبوع الماضي رابع دولة إفريقية تبلغ عن إصابة، مما يعني توسع النطاق الجغرافي للوباء ليصل إلى غرب إفريقيا، بعد أن أبلغت كل من كينيا وأوغندا في شرق القارة عن تسجيل حالات إصابة. وتطرح هذه التطورات تحدياً كبيراً أمام الدول المعنية لتعزيز إجراءات المراقبة الوبائية والتنسيق الإقليمي للحد من انتقال الفيروس عبر الحدود.

وفي سياق متصل، تتواصل جهود الكشف المبكر وتتبع المخالطين والعزل الطبي، حيث تشير البيانات إلى تعافي 2788 شخصاً من المرض حتى الآن. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في شهر مايو حالة طوارئ دولية إثر تفشي هذه السلالة النادرة، التي ظهرت للمرة الأولى في أوغندا عام 2007-2008، ثم في الكونغو عام 2012. وتبقى السيطرة على المرض تعتمد كلياً على الإجراءات الوقائية غير النوعية في غياب أدوية محددة، مما يجعل التنسيق الدولي والدعم اللوجستي العاجل أمراً حاسماً لمواجهة هذا الوباء المتصاعد.

إعلان

خلفية

يُعتبر تفشي إيبولا الحالي في الكونغو الديمقراطية ثاني أكبر موجة انتشار للفيروس على مستوى العالم، بعد الموجة التي ضربت غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2016، والتي أصابت أكثر من 28,600 شخص وأودت بحياة أكثر من 11,000 شخص. وتعد سلالة «بونديبوغيو» واحدة من أربع سلالات رئيسية تصيب البشر، وتتميز بمعدل وفيات مرتفع نسبياً مقارنة بالسلالات الأخرى.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • alyaoum24.com — كارثة صحية في إفريقيا… إيبولا يقتل أكثر من 5 آلاف شخص في الكونغو ومخاوف من انتشار الوباء – اليوم 24
  • vetogate.com — 4 دول أفريقية تواجه نفس المصير، وفيات إيبولا في الكونغو تتجاوز 5000 حالة

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

إيبولاالكونغو الديمقراطيةصحة عامةبونديبوغيوأفريقيا