الاثنين، 2 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

عربي · فلسطين

اليوم العاشر لحصار الخليل: تهجير 780 عائلة وخسائر اقتصادية تتجاوز 12 مليون شيكل

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها على مدينة الخليل لليوم العاشر، مما أدى إلى تهجير مئات العائلات وتكبد خسائر اقتصادية وإنسانية فادحة، وسط دعوات لوقفات احتجاجية يومية.

الصورة: pnn.ps

تواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم العاشر على التوالي، عملياتها العسكرية المشددة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، حيث ركزت العمليات على منطقتي «عين دير بحة» و«الجلدة» غربي المدينة. وأفادت بلدية الخليل بأن الأوضاع الإنسانية تدهورت بشكل حاد، إذ بلغ عدد العائلات المتضررة 780 عائلة، منها 537 عائلة جرى تهجيرها قسراً من منازلها، ليصل إجمالي عدد المنكوبين والمحاصرين داخل بيوتهم إلى أكثر من 5000 فلسطيني. وتشمل هذه الأعداد 3361 فرداً من الأسر المنزحة، يتوزعون بين 1193 طفلاً، و232 رضيعاً، و326 مسناً، إضافة إلى 147 امرأة حاملاً أو مرضعة، و213 مريضاً بأمراض مزمنة حُرموا من الرعاية الصحية اللازمة.

التداعيات الاقتصادية والتعليمية

كشفت البيانات الرسمية عن حجم الخسائر الاقتصادية المباشرة التي خلفتها العملية العسكرية، حيث تجاوزت الخسائر اليومية في الحركة التجارية 12 مليون شيكل (نحو 3.8 ملايين دولار)، فيما قدرت أضرار البنية التحتية بأكثر من 6 ملايين شيكل، إلى جانب خسائر بلغت 500 ألف شيكل في قطاعي الصحة والبيئة. وعلى الصعيد المادي، دمرت قوات الاحتلال 15 منزلاً ومنشأة بالكامل، وأغلقت 327 محلاً تجارياً بأوامر عسكرية، مما أدى إلى شلل في الحركة الاقتصادية. كما أسفر الحصار عن تعطيل شامل للعملية التعليمية، حيث حُرم قرابة 80 ألف طالب وطالبة من مقاعد الدراسة. وفي هذا السياق، أكدت لجنة المساندة والإغاثة، التي تعمل بتوجيهات من محافظ الخليل، على استمرار جهودها على مدار الساعة لتوزيع المساعدات الغذائية والطبية وتوفير أماكن سكن بديلة للعائلات النازحة.

إجراءات عسكرية واعتقالات

على الصعيد الأمني، فرضت قوات الاحتلال حصاراً ميدانياً مطبقاً في المناطق المستهدفة، وأعلنت عبر مكبرات الصوت حظر الحركة، مع مداهمة البيوت وتخريب محتوياتها. وأجبرت التعزيزات العسكرية الجديدة دفعات إضافية من المواطنين على النزوح من محيط جامعة القدس المفتوحة. كما نفذت القوات عمليات اعتقال طالت عشرات الشبان الذين خضعوا للتحقيق الميداني، ليرتفع إجمالي المعتقلين منذ انطلاق العملية إلى أكثر من 115 فلسطينياً، بينهم فتاة. ومن بين أبرز الاعتقالات، اعتقال المواطن جميل شويكي وابنته، زوجة الشهيد حمودة الجعبة، فجر يوم الأحد، وسط مخاوف محلية من توسيع رقعة العمليات العسكرية.

وفي سياق متصل، دعت العائلات المهجرة إلى تنظيم وقفات احتجاجية يومية، اعتباراً من يوم الأحد عند الساعة الثانية بعد الظهر، على دوار الجلدة، احتجاجاً على استمرار التهجير ومنعهم من العودة إلى منازلهم. وفي محيط المدينة، شن مستوطنون، بحماية عسكرية، اعتداءات على المزارعين في خربة الخرابة شرق بلدة السموع، حيث أجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم واستولوا على ثمار الزيتون. كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في أراضي غرب قرية كفر مالك شرق رام الله، واعتدوا عليهم بالضرب قبل إجبارهم على المغادرة، بينما تعرض مواطن في كفر الديك غرب سلفيت لاعتداء بالضرب المبرح من قبل مجموعة من المستوطنين.

تأتي هذه التطورات في أعقاب عملية إطلاق نار نفذها أحمد وحمودة الجعبة في 23 أكتوبر 2026 قرب حاجز «فرش الهوى» شمالي المدينة، والتي أسفرت، وفق الإعلام الإسرائيلي، عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين. واستجابةً لذلك، قام جيش الاحتلال بتفجير منزلي المنفذين في «دير بحة» ضمن ما وصفه مراقبون بسياسة العقاب الجماعي. وتواصل لجنة المساندة والإغاثة، التي تضم مؤسسات رسمية وأهلية ومنظمات دولية، عملها لضمان الوصول إلى العائلات المتضررة وتلبية احتياجاتها، مؤكدة أن الحصار لا يقتصر على المناطق المستهدفة بل يمتد لتطال محافظة الخليل بشكل عام، مما يفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين.

إعلان

خلفية

انطلقت العملية العسكرية في 23 أكتوبر 2026 عقب عملية إطلاق نار نفذها أحمد وحمودة الجعبة قرب حاجز فرش الهوى، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين. ووصفت اللجنة المحلية العمليات بأنها عقاب جماعي، فيما تواصلت الاعتداءات على المزارعين وقاطفي الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • pnn.ps — لجنة المساندة والإغاثة في محافظة الخليل تواصل عملها على مدار الساعة لليوم العاشر على التوالي وتكشف حجم التداعيات الإنسان
  • royanews.tv — لليوم العاشر.. الاحتلال يشدد حصار الخليل ويهجر مئات...
  • alaraby.co.uk — الضفة الغربية

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

الخليلالضفة الغربيةحصارتهجيرخسائر اقتصاديةبلدية الخليل