الاثنين، 2 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

اقتصاد · قطر

هجوم على ناقلة غاز قطرية قرب هرمز وتأكيدات باكستانية بمفاوضات مع إيران

تعرضت ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية «المايدة» لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي دون إصابات، فيما كشفت «بلومبيرغ» عن مفاوضات باكستانية مع إيران لتأمين عبورها.

الصورة: almasalah.com

أعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة «ناقلات» تعرض ناقلتها للغاز الطبيعي المسال «المايدة» لهجوم بأجسام مجهولة أثناء إبحارها في مياه الخليج العربي مساء يوم الجمعة الماضي. وأكدت الشركة في بيان رسمي أن الحادث لم يسفر عن إصابة أي من أفراد الطاقم، ولم يُسجل أي تسرب أو تأثير بيئي، مشيرة إلى أن السفينة لا تزال في وضع آمن وقادرة على التحكم الكامل في قدراتها التشغيلية. وتواصل الشركة حالياً التنسيق المباشر مع طاقم الناقلة والجهات المعنية بالأمن البحري في المنطقة لضمان سلامتهم، مع إجراء تقييم شامل للآثار الناجمة عن هذا الاعتداء.

في سياق متصل، كشفت وكالة «بلومبيرغ» نقلاً عن مصادر مطلعة عن تفاصيل دبلوماسية حساسة سبقت الحادث، حيث أفادت بأن باكستان دخلت في مفاوضات مع إيران لتأمين ممر آمن لعبور الناقلة «المايدة». وذكرت الوكالة أن السلطات الإيرانية أعطت الضوء الأخضر لعبور السفينة، التي ترفع علم جزر مارشال وتحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال من قطر، إلا أنها تعرضت للهجوم قرب مضيق هرمز رغم هذه الموافقة. وتعد هذه المعلومات إضافة جوهرية لفهم الديناميكيات الأمنية في الممر المائي الاستراتيجي.

إدانة قطرية وتحذير من تداعيات إقليمية أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم بشدة، واصفة إياه بأنه عمل خطير يهدد سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية. وأكدت الوزارة في بيانها أن دولة قطر تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لحماية ممتلكاتها وصون مصالحها وضمان سلامة سفنها وأطقمها. كما حذرت الوزارة من التداعيات الجسيمة التي قد تنجم عن هذه الممارسات على أمن المنطقة واستقرارها والاقتصاد العالمي، لا سيما المخاطر البيئية المحتملة الناتجة عن استهداف ناقلات الطاقة وانعكاساتها على البيئة البحرية.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار القيود التي تفرضها طهران على حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، والتي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي. وتطالب القوات الإيرانية السفن باستخدام مسار محدد عبر المضيق وتنسيق عبورها مع القوات المسلحة الإيرانية، مع اعتبار الممر الجنوبي الأقرب إلى السواحل العُمانية غير مصرح به. كما أشارت الوكالة البحرية البريطانية «UKMTO» إلى استهداف سفينة تجارية أخرى بمقذوف مجهول وإصدارها إشارة استغاثة، مما يعكس تصاعداً في التوترات البحرية بالمنطقة.

وتبرز أهمية هذه الحادثة في ضوء الدور المحوري الذي تلعبه قطر في سوق الطاقة العالمي، حيث تمتلك شركة «ناقلات» أحد أكبر أساطيل نقل الغاز الطبيعي المسال في العالم، والذي يضم 66 ناقلة. وتستحوذ قطر على نحو خمس صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية، والتي تمر جميعها عبر مضيق هرمز. وفي هذا السياق، دعا وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، إلى تعاون دولي عاجل لحماية البنية التحتية للطاقة ومسارات الشحن البحري خلال النزاعات، محذراً من أن تعطيل هذه المسارات يهدد التجارة العالمية وأمن الطاقة بأكمله. يذكر أن قطر للطاقة كانت قد أعلنت في مارس/آذار الماضي عن أضرار لحقت بمنشأة رأس لفان نتيجة اعتداءات صاروخية إيرانية، مما أثر على طاقة تصديرية تقدر بـ 12.8 مليون طن سنوياً.

إعلان

خلفية

تأتي هذه الأحداث في سياق حرب إقليمية اندلعت في شباط/فبراير 2026 بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى فرض طهران قيوداً صارمة على حركة الملاحة في مضيق هرمز. كما سبق أن تعرضت منشآت غاز قطرية لأضرار جسيمة في مارس/آذار 2026 نتيجة اعتداءات إيرانية، مما زاد من حدة التوتر حول أمن إمدادات الطاقة العالمية.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • almasalah.com — تعرض ناقلة قطرية للغاز لهجوم في مياه الخليج – المسلة
  • almashhad-alyemeni.com — المشهد الدولي - باكستان تفاوضت مع إيران لتأمين عبور ناقلة غاز قطرية قبل تعرضها لهجوم قرب مضيق هرمز
  • alaraby.co.uk — "ناقلات" القطرية تعلن تعرّض ناقلة للغاز المُسال لهجوم في مياه الخليج

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

قطرإيرانمضيق هرمزالغاز الطبيعي المسالناقلاتأمن الطاقة