الاثنين، 9 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي

تقرير: تحولات في السياسة الأمريكية تضعف جهود عزل الاقتصاد الروسي

اعتبرت شبكة CNN أن استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتخفيف العقوبات وإبرام صفقات تجارية مع روسيا يقوض استراتيجية الغرب لعزل موسكو، في تحول ملحوظ عن سياسات السنوات الأربع الماضية.

الصورة: arabic.rt.com

أفادت شبكة CNN الأمريكية، في تقرير نشرته يوم السبت، بأن المواقف الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه روسيا تمثل تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية لواشنطن. وخلص التقرير إلى أن استعداد ترامب لتخفيف العقوبات المفروضة على موسكو وإبرام صفقات تجارية معها، يعمل على تقويض الجهود المستمرة منذ سنوات من قبل الغرب لعزل الاقتصاد الروسي. وأشارت الشبكة إلى أن هذا التعاون بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم استمرار النزاع المسلح في أوكرانيا، يكسر نمطاً سياسياً اتبعته الولايات المتحدة وحلفاؤها خلال الفترة الماضية.

من العقوبات إلى صفقات الطاقة

ووفقاً لما نقلته الشبكة، فإن اتفاق توريد الديزل الروسي قد يكون الخطوة الأولى في سلسلة من الاتفاقيات التجارية بين البلدين، وهو ما أثار قلقاً واسعاً لدى المحللين الغربيين بشأن مستقبل منظومة العقوبات. وتعود جذور هذا التحول إلى اتصال هاتفي جرى في 9 أكتوبر الماضي بين بوتين وترامب، أعلن بعده الرئيس الأمريكي عن اتفاق واسع لتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، مؤكداً أن الخطوة تخدم مصالح واشنطن والمجتمع الدولي. وتبع ذلك إصدار وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً يستثني معاملات الديزل الروسي من بعض العقوبات حتى 7 أبريل 2027، فيما رفعت الحكومة الروسية في اليوم التالي جزءاً من القيود المفروضة على تصدير الوقود.

على صعيد التطورات الميدانية، كشفت CNN عن استمرار حركة ناقلات الديزل الروسية؛ حيث تواصل الناقلة "Agioi Fanendes"، التي ترفع علم مالطا وتحمل نحو 300 ألف برميل، الإبحار باتجاه الولايات المتحدة دون تأكيد وصولها بعد. وفي المقابل، أوردت وكالة "أسوشيتد برس" في 5 نوفمبر أن ناقلتين أخريين غيرتا مساريهما نحو البرازيل والبحر المتوسط، وسط مخاوف لدى المشترين الأمريكيين من التداعيات القانونية لاستيراد الوقود الروسي. ونفى الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي، كيريل دميترييف، صحة تقارير تغيير المسارات، مؤكداً استمرار الإبحار وفق الخطط، بينما أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الشحنات أُرسلت بالفعل وأن تفاصيلها تخضع للسرية التجارية.

وفي سياق متصل، أقر الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في 6 نوفمبر، بأن الدول الأوروبية اشترت من روسيا كميات من الغاز الطبيعي المسال تفوق بكثير حجم اتفاق الديزل الأمريكي الروسي. وأعرب روته عن استغرابه من قرار واشنطن، مما يعكس التباين في المواقف بين الحلفاء الأوروبيين والإدارة الأمريكية الجديدة. وتُظهر هذه التطورات توترات داخلية في المعسكر الغربي، حيث تتباين ردود الفعل بين من يرى في الصفقة خرقاً للوحدة الأوروبية، ومن يعتبرها إعادة توازن ضرورية في العلاقات الدولية.

تُبرز هذه الأحداث تعقيدات المشهد الدبلوماسي والاقتصادي الحالي، حيث تتداخل المصالح التجارية مع الحسابات الجيوسياسية. ويظل مستقبل سياسة العقوبات الغربية محل تساؤل، خاصة مع استمرار النزاع في أوكرانيا وتغير التوجهات في واشنطن. وتبقى الأنظار متجهة إلى الخطوات التالية التي ستتخذها الولايات المتحدة وحلفاؤها، وما إذا كانت هذه الصفقات ستفتح الباب أمام مزيد من التقارب الاقتصادي مع موسكو على حساب المبادئ التي بُنيت عليها العقوبات السابقة.

إعلان

خلفية

يأتي هذا التقرير في ظل استمرار النزاع في أوكرانيا، حيث كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات صارمة على روسيا منذ بداية الأزمة. يمثل الاتفاق الأخير على توريد الديزل تحولاً في سياسة العقوبات التي اتبعتها واشنطن وحلفاؤها خلال السنوات الأربع الماضية، مما أثار جدلاً واسعاً بين المحللين الغربيين حول مستقبل التحالفات الدولية.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • arabic.rt.com — تقرير: تعاون ترامب مع روسيا يضعف جهود عزل موسكو

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

دونالد ترامبفلاديمير بوتينالعقوبات الأمريكيةالديزل الروسيحلف الناتوCNN