الجمعة، 6 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

ثقافة وفن · مصر

أمين الفتوى: قراءة القرآن جماعياً قبل الجمعة تحقق معاني السكينة والرحمة

أكد الشيخ حسن اليداك أن استثمار الوقت قبل صلاة الجمعة في تلاوة القرآن وتدبره يحقق الحديث النبوي عن نزول السكينة، داعياً إلى المواظبة على الصلاة وعدم تأجيلها.

الصورة: elbalad.news

أكد الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اجتماع المصلين في المسجد قبل أداء صلاة الجمعة لتلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه وتدبر آياته، يُعد من الأعمال التي تحقق المعاني الواردة في الحديث النبوي الشريف. وأوضح أن هذا الاجتماع يتوافق مع ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن السكينة تنزل على القوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه، وأن الرحمة تغشاهم والملائكة تحفهم، وذكرهم الله فيمن عنده.

استثمار الوقت قبل الصلاة

وشدد أمين الفتوى، خلال مشاركته في برنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، على أن الفترة الزمنية التي تسبق صلاة الجمعة تمثل فرصة طيبة لاستثمار وجود المصلين في المسجد. وأشار إلى أن قراءة القرآن بصوت أحد المشايخ أو الحاضرين، مع استماع الآخرين والتفكر في معاني الآيات، يدخل في إطار مدارسة كتاب الله. وأكد أن ذكر الله لا يرتبط بوقت محدد، مستدلاً بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا»، معتبراً أن قراءة القرآن في هذا الوقت أمر جائز ولائق، ولا يوجد مانع شرعي من استثماره في الطاعة والعبادة.

وفي سياق متصل، تناول الشيخ حسن اليداك مسألة المواظبة على أداء الصلوات الخمس وعدم الانقطاع عنها، رداً على استفسار من سيدة تشكو من عدم انتظامها في الصلاة. وأوضح أن عدم استحضار أهمية الصلاة ومكانتها قد يدفع الإنسان إلى التكاسل عنها أو تقديم أمور أخرى عليها، مؤكداً أن الصلاة هي عماد الدين والركيزة الأساسية التي يقوم عليها إيمان المسلم.

وشرّح أمين الفتوى أهمية الصلاة من خلال تشبيهه لها بأعمدة البناء، حيث أن إزالة الأعمدة تؤدي إلى انهيار المبنى، وكذلك الصلاة التي تمثل أساس علاقة الإنسان بربه. واستشهد بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام حين دعا الله أن يجعل أفئدة من الناس تهوي إلى أهله في مكة حتى تقام الصلاة، كما أشار إلى سيدنا زكريا عليه السلام الذي بشرته الملائكة بيحيى وهو قائم يصلي في المحراب، مبيناً أن هذه المواقف القرآنية تبرز مكانة الصلاة في حياة الأنبياء.

وختم الشيخ حسن اليداك تصريحاته بالتأكيد على أن الصلاة ليست مجرد فريضة يؤديها الإنسان، بل هي باب للترقي في حياته ووسيلة للتقرب إلى الله. ودعا إلى ضرورة المبادرة إلى الصلاة بمجرد سماع الأذان والاستجابة لنداء المؤذن، وعدم تأجيل الفريضة أو الاستسلام للكسل، حتى تصبح المحافظة عليها عادة ثابتة تنعكس آثارها الإيجابية على حياة الإنسان.

إعلان

خلفية

تأتي هذه التصريحات في إطار الفتاوى الدينية التي تصدر عن دار الإفتاء المصرية لتوضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بآداب صلاة الجمعة وأهمية المواظبة على الصلوات المفروضة، استناداً إلى النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • elbalad.news — هل قراءة القرآن جماعيا قبل صلاة الجمعة تحقق حديث نزول السكينة والرحمة؟.. أمين الفتوى يوضح
  • vetogate.com — كيف أواظب على الصلاة ولا أنقطع عنها؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

حسن اليداكدار الإفتاء المصريةصلاة الجمعةقراءة القرآنفتاوى