الخميس، 5 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

ثقافة وفن

مشروع فني تايواني يوثّق 17 عامًا من تحوّل الأدوار الأسرية والنوع الاجتماعي

يواصل الفنان هن ليو هسينغ-يو مشروعًا فنيًا بدأه عام 2009 يوثّق علاقة عائلته وتغيّر الأدوار الجندرية، مستعرضًا أحدث أعماله في مهرجان بريستول للتصوير الفوتوغرافي.

الصورة: arabic.cnn.com

انطلق مشروع فني امتدّ لـ17 عامًا في تايوان عندما طلب الفنان هن ليو هسينغ-يو من والديه تبديل ملابس زفافهما والتقاط صورة لهما وسط ورود بلاستيكية، في تجربة بدأت عام 2009 وما زالت مستمرة حتى اليوم. وقد عُرضت أحدث أعمال هذه السلسلة، المعروفة باسم "والداي"، مؤخرًا في مهرجان بريستول للتصوير الفوتوغرافي في بريطانيا، فيما يستعد الفنان لنشر كتاب يضم صور المشروع.

جذور المشروع وتحدي التوقعات

بدأت الفكرة عندما كان ليو يدرس الفنون عام 2009، وصرّح لوالديه بأنه مثلي الجنس، وهو ما واجهه والداه بصعوبة في التقبّل، معتقدين في البداية أن دراسته للفن هي السبب. وراودته فكرة تبديل الأدوار بعدما عثر على بدلة زفاف والده التي ارتداها عام 1984. وفي الصورة الأولى، ترتدي الأم بدلة الأب، بينما يظهر الأب بفستان زفاف مستعمل، في وضعية تصوير بأراضي العائلة الزراعية قرب مدينة كاوشيونغ جنوب تايوان، حيث وُلد ليو وكان جده يزرع القلقاس والأرز والمانغو.

يرى ليو أن جمع العناصر المختلفة في الصورة الواحدة جعل الأمور المألوفة تبدو في غير مكانها، حيث ترتبط الأرض الزراعية والشاحنة بالعمل والجهد البدني، بينما يحمل فستان الزفاف والبدلة دلالات الزواج والأدوار المتوقعة. وقد جمع الورود البلاستيكية المستخدمة في الصورة من حفلات زفاف حضروها، معتبرًا أنها تجسّد مشاعره الخاصة؛ إذ تخيّل نفسه زهرة بلاستيكية جميلة لكنها بلا جذور، تعكس توتره كرجل مثلي في مواجهة توقعات عائلته التقليدية آنذاك.

تحوّل العلاقة وتغيّر المجتمع

مع مرور الوقت، اتسع نطاق السلسلة لتشمل مواضيع التقدم في العمر والحميمية والرعاية والصداقة. وأوضح ليو أن إنجاز كل صورة كان يتطلب أحيانًا أشهرًا من النقاش والخلاف، مشيرًا إلى أن دافع والدته للموافقة كان حبها للمغنية التايوانية فونغ في في التي اشتهرت بارتداء البدلات، بينما تأثر لاحقًا بكلمات والده في عام 2014 الذي اعتبر أن ارتداء الفستان "ثمن زهيد" يدفعه لدعم ابنه.

شهدت حياة مجتمع الميم في تايوان تغيّرات كبيرة منذ بدء المشروع، أبرزها إقرار زواج المثليين قانونيًا عام 2019، وزيادة تقبّل المجتمع رغم استمرار الفجوة بين الأجيال. وأسهم التعاون المستمر مع والديه في تغيير علاقتهما، حيث يعيش ليو اليوم معهما في منزل واحد بعد زواجه، ويصطحبهما في رحلات مرتبطة بالسلسلة، منها زيارة تايلاند للاحتفال بمهرجان سونغكران، وإقامة فنية في كوماموتو باليابان. ويأمل الفنان أن يشجّع عمله الناس على إعادة النظر في الصور النمطية للعائلة، مع تركيز متزايد على قضايا الرعاية ورفاه كبار السن من مجتمع الميم.

إعلان

خلفية

تأتي هذه التجربة الفنية في سياق تغيّرات اجتماعية كبيرة في تايوان، حيث كانت البلاد على بُعد عقد من إقرار زواج المثليين قانونيًا عند بدء المشروع عام 2009، وتم إقراره فعليًا عام 2019، مما يعكس تحولًا في تقبّل المجتمع لمجتمع الميم رغم استمرار الفجوة بين الأجيال.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • arabic.cnn.com — عريس بفستان وعروس ببدلة.. مشروع فني يوثّق 17 عامًا من حياة عائلة

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

هن ليو هسينغ-يوتايوانفنونمجتمع الميممهرجان بريستول