أزمة مياه الشرب تعيق استقرار العائدين إلى جبل العمور بريف حمص
يعاني سكان جبل العمور العائدون إلى منازلهم في بادية حمص من صعوبات جمة في تأمين مياه الشرب بسبب تعطل الآبار الارتوازية، ما يضطرهم لقطع مسافات طويلة بحثاً عن مصادر بديلة.

يواجه أهالي جبل العمور في بادية حمص تحديات كبيرة تهدد استقرارهم بعد عودتهم إلى المنطقة، حيث يبرز نقص مياه الشرب كأبرز العقبات. وأوضح سكان محليون في تصريحات لوكالة سانا أن تعطل معظم الآبار الارتوازية ومضخاتها أجبرهم على نقل المياه من مناطق بعيدة، في ظل غياب مصادر ثابتة ومستمرة تلبي احتياجاتهم اليومية الأساسية.
وأشار محمد عيسى الدوار، أحد أبناء المنطقة، إلى أن أعطال الآبار تتكرر بشكل دوري كل 15 إلى 20 يوماً، مما يفرض على الأهالي تحمّل تكاليف الإصلاح والوقود والزيوت. وأضاف أن هذا التعطل يدفع السكان أحياناً إلى قطع مسافات تصل إلى 35 كيلومتراً نحو منطقة الوادي الأبيض للحصول على المياه، والتي قد لا تصلح للشرب وتُستخدم غالباً لسقاية المواشي والغسيل. من جهته، لفت محمد تركي السلطان إلى اعتماد الأهالي على الجرارات لنقل المياه من آبار مجاورة تبعد أكثر من 20 كيلومتراً.
ولا تقتصر المعاناة على المياه فحسب، بل تمتد لتشمل نقص الخدمات الأساسية الأخرى، لا سيما غياب المدارس القريبة وتضرر عدد من المنازل. وطالب الأهالي المنظمات الإنسانية بالتدخل للمساهمة في ترميم المنازل المتضررة، وتوفير التجهيزات ومصادر الطاقة اللازمة لتشغيل الآبار بشكل مستمر، بما يضمن تحسين الظروف المعيشية ويسهّل استقرارهم الدائم في المنطقة.
خلفية
تقع منطقة جبل العمور في البادية السورية ضمن محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وتتميز بطبيعتها الجبلية والصحراوية واتساع مراعيها، مما يجعلها موطناً للتجمعات السكانية والبدو الرحل الذين يعتمدون على تربية الأغنام والمواشي والأنشطة الزراعية.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- sana.sy — أزمة المياه تعرقل استقرار العائدين إلى جبل العمور في بادية حمص
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


