واشنطن تطرد قنصل لبنان في ديترويت بعد تدوينات تمجد تفجير المارينز
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اعتبار القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة "شخصاً غير مرغوب فيه" ومطالبة بمغادرته البلاد بحلول الأحد، على خلفية منشورات سابقة تمجد هجوماً على قوات أمريكية في بيروت عام 1983.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، استناداً إلى تقارير إعلامية عالمية، اعتبار القنصل العام اللبناني في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، إبراهيم شرارة، "شخصاً غير مرغوب فيه". وأبلغت الوزارة السلطات اللبنانية بوجوب مغادرة شرارة الأراضي الأمريكية في موعد أقصاه يوم الأحد، وذلك عقب موجة من الانتقادات الحادة في الأوساط السياسية بواشنطن استهدفت منشورات سابقة منسوبة إليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعود جذور الأزمة الدبلوماسية إلى تقرير نشرته صحيفة "واشنطن فري بيكون"، كشف عن تدوينات لشرارة وصف فيها تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في بيروت عام 1983، والذي أسفر عن مقتل 241 عسكرياً أمريكياً و58 جندياً فرنسياً و6 مدنيين، بأنه "المقاومة البطولية التي أنهت الاحتلال العسكري بضربة واحدة". كما أشاد القنصل في منشورات أخرى باستهداف قاعدة التنف في سوريا، وهو ما أثار غضباً واسعاً في واشنطن.
وأضافت التقارير أن ظهور شرارة في حفل لدعم المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد في ديربورن، ومشاركته في فعاليات انتخابية، زاد من حدة الجدل حول انخراط الدبلوماسيين في السباقات التشريعية. وأعادت هذه التطورات تسليط الضوء على تصريحات سابقة لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حول وجود امتداد شعبي لحركة "أمل" يتابع انتخابات ميشيغان، فيما كشفت سجلات تمويل الحملات عن دفع مبالغ مالية لشركات استشارات تقودها شخصيات مقربة من القنصلية لتنفيذ أنشطة حشد انتخابي، في حين امتنعت البعثة اللبنانية عن التعليق على هذه الاتهامات.
يُعد قرار الطرد إجراءً رسمياً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، ويعكس حزم الإدارة الأمريكية في رفض أي خطاب يمس هيبة جيشها أو يتجاوز أطر العمل الدبلوماسي. ويضع هذا القرار الدبلوماسية اللبنانية في موقف حرج، مما يفرض مراجعة شاملة لأداء ممثليها في العواصم الغربية لتفادي مزيد من التوتر مع صناع القرار في واشنطن.
خلفية
يأتي هذا التطور الدبلوماسي في سياق حساس للعلاقات بين واشنطن وبيروت، حيث تشهد العلاقات توتراً متصاعداً. ويذكر أن تفجير المارينز في بيروت عام 1983 كان من أبرز الأحداث التي أودت بحياة مئات العسكريين الأمريكيين والفرنسيين والمدنيين، مما يجعل أي إشادة به من قبل مسؤول دبلوماسي لبناني مقيماً في الولايات المتحدة أمراً بالغ الحساسية سياسياً وأمنياً.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- royanews.tv — واشنطن تعلن قنصل لبنان في ديترويت إبراهيم شرارة "شخصا...
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


