السبت، 7 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي · الولايات المتحدة

واشنطن تحذر رعاياها من محاولات إيرانية لاستهداف مسؤوليها في الشرق الأوسط

دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها إلى توخي الحذر في الشرق الأوسط، محذرة من تصاعد مخاطر هجمات الحوثيين ومحاولات طهران لاستهداف مسؤولين أمريكيين ردًا على عمليات سابقة.

الصورة: arabic.rt.com

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر يوم السبت 7 نوفمبر 2026، رعاياها المقيمين أو المسافرين إلى منطقة الشرق الأوسط من مخاطر أمنية متزايدة. وأشارت الوزارة في تحذيرها الرسمي إلى وجود مساعٍ إيرانية نشطة لاستهداف مسؤولين حكوميين أمريكيين في المنطقة، داعية المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر في ظل تدهور البيئة الأمنية.

تصاعد التهديدات الأمنية وأوضحت الخارجية الأمريكية أن هذا التحذير يأتي في سياق "تزايد مخاطر الهجمات المسلحة التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران". كما شددت الوزارة على احتمال استهداف مصالح واشنطن ومؤسساتها وشركاتها في مختلف أنحاء العالم، مما يعكس اتساع نطاق التهديدات التي تواجه الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترات حادة على خلفية الأحداث الأخيرة.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في 25 أكتوبر الماضي، نقلت عن مسؤولين إيرانيين، أحدهم عضو في الحرس الثوري، أن هناك خططًا لتوسيع نطاق الأهداف المحتملة لتشمل دبلوماسيين وموظفين أمريكيين. واعتبر المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن استهداف الأمريكيين يأتي ردًا على مقتل مسؤولين إيرانيين وأفراد من عائلاتهم في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. ولم يتضح حتى الآن مدى قدرة طهران على تنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع.

تدابير وقائية مشددة في السعودية وفي إطار هذه التهديدات، حدّثت الخارجية الأمريكية تحذير السفر إلى السعودية في 23 أكتوبر 2026، مشيرة تحديدًا إلى تزايد التهديدات المرتبطة بالحوثيين ومحاولات إيران لاستهداف مسؤولين حكوميين أمريكيين. وأبقت الوزارة على مستوى التحذير الثالث، الذي يوصي بإعادة النظر في السفر. كما جددت السفارة الأمريكية في الرياض في 3 نوفمبر تحذيرها من احتمال تصاعد هجمات الحوثيين على المطارات والمنشآت الحيوية السعودية، مؤكدة استمرار الإجراءات الأمنية المشددة.

وأمرت الخارجية الأمريكية الموظفين الحكوميين غير المكلفين بمهام طارئة وأفراد أسر موظفي الحكومة بمغادرة السعودية اعتبارًا من 23 أكتوبر بسبب المخاطر الأمنية. وفرضت واشنطن قيودًا صارمة على تحركات موظفيها في المملكة، تشمل اشتراط الحصول على إذن خاص لاستخدام المطارات، وحظر الاقتراب لمسافة 20 ميلا من الحدود اليمنية، واشتراط تصاريح للسفر إلى مناطق محددة مثل جازان وعسير ونجران والقطيف وينبع والطائف. ودعت البعثة الدبلوماسية الأمريكية في الرياض المواطنين إلى الاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق المجالات الجوية، والنظر في استخدام وسائل النقل البرية بديلاً للسفر جواً.

إعلان

خلفية

يأتي هذا التحذير في أعقاب توترات إقليمية حادة، حيث أشارت تقارير سابقة إلى مقتل مسؤولين إيرانيين وأفراد من عائلاتهم في هجمات أمريكية وإسرائيلية. كما تتزامن هذه التطورات مع تحذيرات سابقة من هجمات الحوثيين على المنشآت الحيوية في السعودية، مما دفع واشنطن إلى رفع مستوى التأهب الأمني وتقييد حركة دبلوماسييها في المنطقة.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • arabic.rt.com — واشنطن تحذر رعاياها من مساع إيرانية لاستهداف مسؤوليها في الشرق الأوسط

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

الولايات المتحدةإيرانالسعوديةالحوثيونالتهديدات الأمنية