اعتداء بعصي على عميد كلية القانون في جامعة ميسان يشعل موجة إدانة
استهدف مجهولون عميد كلية القانون في جامعة ميسان بالعصي أمام منزله، ما أثار إدانة رسمية وطالب بملاحقة الجناة وضمان أمن الأكاديميين.

أثارت حادثة الاعتداء الجسدي الذي تعرض له حسنين ضياء نوري، عميد كلية القانون في جامعة ميسان، موجة من الغضب والإدانة داخل الأوساط الأكاديمية العراقية. وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجامعة، نفذت أيادٍ مجهولة الهجوم باستخدام العصي أمام منزل الضحية في محافظة ميسان، في واقعة وصفتها الإدارة الجامعية بأنها تجاوز خطير يمس بأمن الملاكات التدريسية ومكانة الأستاذ الجامعي ودوره المجتمعي.
أكدت جامعة ميسان في بيانها أن استهداف نوري يمثل سلوكاً مرفوضاً ومحاولات للنيل من استقرار المؤسسات التعليمية وتعطيل مسيرتها، خاصة مع انطلاق العام الدراسي الجديد. وطالبت الجامعة الجهات المعنية بتوفير الحماية اللازمة للأساتذة وضمان أدائهم لمهامهم في بيئة آمنة، مشددة على أن الحادث لن يثني ملاكاتها عن مواصلة رسالتها العلمية والتربوية وخدمة الطلبة والمجتمع.
يعيد هذا الاعتداء طرح تساؤلات جوهرية حول قدرة المؤسسات التعليمية على حماية كوادرها، ومدى امتداد التهديدات إلى الحياة الشخصية للأكاديميين خارج أسوار الحرم الجامعي. ويرى مراقبون أن نقل العنف من محيط العمل إلى المجال الشخصي يضع أمن البيئة الأكاديمية أمام اختبار حقيقي، مشيرين إلى أن الإدانة المؤسسية وحدها لا تكفي ما لم تكشف التحقيقات عن دوافع الاعتداء والجهات المتورطة فيه.
خلفية
تأتي الحادثة في وقت تشهد فيه البيئة الأكاديمية العراقية نقاشات متزايدة حول تحديات الأمن والحماية التي تواجه الكوادر التدريسية، خاصة مع بداية العام الدراسي الجديد. وتسلط الحادثة الضوء على الفجوة بين الدور المجتمعي للأستاذ الجامعي والضعف في آليات حمايته الشخصية خارج نطاق العمل الرسمي.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- almasalah.com — العصي تطارد أساتذة الجامعات.. اعتداء ليلي يشعل الغضب في ميسان – المسلة
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


