الجمعة، 6 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي · الولايات المتحدة

روبيو ينفي استقالته من إدارة ترمب ويؤكد بقائه حتى نهاية الولاية

نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التقارير الإعلامية حول دراسته الاستقالة، مؤكدًا التزامه بالعمل حتى نهاية ولاية ترمب، في وقت وصفت فيه الخارجية الأمريكية هذه الأنباء بأنها مختلقة.

الصورة: royanews.tv

نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الخميس، صحة التقارير الصحفية التي أفادت بأنه يدرس مغادرة إدارة الرئيس دونالد ترمب لترتيب خطواته السياسية المقبلة. جاء هذا النفي في أعقاب خسائر فادحة لحقت بالحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي التي أُجريت الثلاثاء الماضي، والتي شهدت تراجعًا كبيرًا في مقاعد الحزب بالمجلس التشريعي.

وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، أكد روبيو أن خطته كانت دائمًا ولا تزال هي البقاء والعمل مع الرئيس ترمب حتى نهاية ولايته الرئاسية. وقال روبيو ردًا على التساؤلات حول مصدر هذه الشائعات: «لا أعرف من أين تأتي مثل هذه الأنباء بكل صدق». كما رفض الوزير الإجابة عن أي أسئلة تتعلق بطموحاته الرئاسية المستقبلية، قاطعًا الطريق أمام التكهنات بقوله: «لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن»، رغم تصريحاته السابقة التي أبدت فيها دعمًا لنائب الرئيس جاي دي فانس في حال ترشحه.

رد فعل حاد من وزارة الخارجية

من جانبها، شنت وزارة الخارجية الأمريكية هجومًا حادًا على التقارير المتداولة. ووصف ديلان جونسون، مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، ما نشرته وكالة «بلومبرغ نيوز» حول بحث روبيو للتنحي مع مسؤولي البيت الأبيض بأنه «مختلق بالكامل». كما نعت جونسون تقرير صحيفة «ذا إندبندنت» البريطانية، الذي أشار إلى إطلاق روبيو حملة انتخابية مبكرة لرئاسيات 2028، بأنه «أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة». ويهدف هذا الرد الرسمي إلى تأكيد تماسك الفريق الرئاسي أمام ما وصفه المسؤولون بالانكسار التشريعي في الكابيتول هيل.

وكانت وكالة «بلومبرغ» قد نقلت عن مصادر مطلعة أن روبيو أجرى محادثات مع مسؤولين في البيت الأبيض بشأن التنحي عن منصبيه وزيرًا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي. وأشارت الوكالة إلى أن مغادرة روبيو قبل يناير ستتيح لترمب ترشيح بديل له قبل انتقال السيطرة على مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين، الذين يعتزمون إجراء تحقيقات في عدة سياسات إدارية، من بينها ملفات شارك فيها روبيو مثل الهجمات على قوارب تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والسياسة تجاه فنزويلا.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» أن واشنطن ستتخذ قريبًا قرارًا بشأن إيران، مشيرًا إلى دراسة المضي قدمًا في التصعيد لضمان عدم تكرار الأحداث الأخيرة. وأضاف ترمب أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من إيران إن أمكن، لكنه لم يستبعد الاضطرار إلى ذلك، مؤكدًا أن القرار سيتضح قريبًا. وتأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه الإدارة الأمريكية احتواء الأثر السياسي للخسائر الانتخابية والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

إعلان

خلفية

يأتي هذا الجدل في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي شهدت خسائر كبيرة للحزب الجمهوري، مما أدى إلى انتقال السيطرة على مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين. وتزامن ذلك مع توترات إقليمية متصاعدة، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني، حيث كان غضب الناخبين من الحرب على إيران أحد الأسباب المذكورة لخسارة الجمهوريين. ويتردد اسم روبيو، إلى جانب نائب الرئيس جاي دي فانس، ضمن المرشحين المحتملين لخلافة ترمب في قيادة الحزب عام 2028.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • royanews.tv — ماركو روبيو ينفي نيته مغادرة إدارة ترمب ويؤكد: سأبقى حتى...
  • elbalad.news — بعد هزيمة الجمهوريين.. وزير الخارجية الأمريكي يدرس الاستقالة
  • vetogate.com — ماركو روبيو ينفي تقارير تفيد بأنه سيترك مناصبه للترشح للرئاسة

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

ماركو روبيودونالد ترمبالولايات المتحدةانتخابات التجديد النصفيوزارة الخارجية الأمريكية