الجمعة، 6 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي · الولايات المتحدة

ترامب يلوم الديمقراطيين على انهيار البورصة وواشنطن تعزز دعمها العسكري لإسرائيل

حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الديمقراطي مسؤولية التراجع الحاد في أسواق المال الأمريكية عقب الانتخابات النصفية، في حين كشفت تقارير عن تعهد واشنطن بتقديم 7 مليارات دولار كمساعدات عسكرية لإسرائيل خلال العامين المقبلين.

الصورة: arabic.rt.com

ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللوم على الحزب الديمقراطي ونتائج انتخابات التجديد النصفي الأخيرة في الهبوط الحاد الذي شهدته البورصة الأمريكية. وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، وصف ترامب يوم التداول الأخير بأنه من أسوأ الأيام في تاريخ السوق، مشيرًا إلى أن ذلك جاء نتيجة مباشرة للنتائج الانتخابية. وأكد أن الجهود المبذولة لرفع الاقتصاد إلى مستويات قياسية قد تبددت جزئيًا، مما أدى إلى تقلص مدخرات التقاعد للمواطنين، مشددًا على أن الجمهوريين غير مسؤولين عن هذا التراجع، بل إن الديمقراطيين هم الطرف الملام.

ووفقًا لبيانات موقع "ماركت ووتش"، خسر مؤشر S&P 500 الواسع نحو 2.9 تريليون دولار من قيمته السوقية يوم الخميس، مسجلًا هبوطًا بنسبة 4.35%. وتزامن هذا التراجع مع عمليات بيع واسعة النطاق في قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما جعله من أكبر التراجعات التي تشهدها السوق في فترة قصيرة. ودعا ترامب الأمريكيين إلى عدم الاستسلام للذعر، متعهدًا بأن تصبح الولايات المتحدة "عاجلًا أم آجلًا أكبر وأقوى مما كانت عليه في أي وقت مضى"، في محاولة لتهدئة المخاوف الاقتصادية المتصاعدة.

تعزيز الدعم العسكري لإسرائيل في سياق موازٍ، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن واشنطن تعهدت بتقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 7 مليارات دولار على مدار العامين المقبلين. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات العسكرية، خاصة مع استمرار التوتر بين إسرائيل وإيران وتصاعد الحديث عن احتمالات تجدد العمليات العسكرية في المنطقة. ويعكس هذا التعهد استمرار الشراكة العسكرية والاستراتيجية بين البلدين، حيث تمثل واشنطن أحد أبرز مصادر الدعم العسكري والتسليحي لتل أبيب، بما يشمل توفير الأسلحة والمعدات والتكنولوجيا الدفاعية.

وتكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية المرحلة الراهنة وتداخل الملفات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن حجم المساعدات المعلن يعكس التزامًا أمريكيًا راسخًا بأمن إسرائيل، رغم الضغوط السياسية الداخلية التي تشهدها واشنطن عقب الانتخابات النصفية. كما يطرح هذا التعهد تساؤلات حول انعكاساته على التوازنات العسكرية والإقليمية، في ظل حالة الترقب السائدة بشأن مستقبل المواجهة مع إيران والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

ويأتي هذا التطور الاقتصادي والسياسي في ظل أجواء متوترة داخل الولايات المتحدة، حيث أدت نتائج الانتخابات النصفية إلى تقلب موازين السلطة ضد الرئيس ترامب، مما أثار جدلًا حول قدرة إدارته على تمرير سياساتها الاقتصادية والعسكرية. وفي الوقت الذي يحاول فيه ترامب احتواء الأثر الاقتصادي للخسارة السياسية عبر توجيه اللوم للمعارضة، تواصل إدارته تعزيز أدواتها العسكرية في الخارج، مما يعكس استراتيجية مزدوجة تجمع بين الدفاع عن المكاسب الاقتصادية الداخلية وتثبيت الحلفاء الاستراتيجيين في الخارج.

إعلان

خلفية

تشهد الولايات المتحدة توترات سياسية واقتصادية عقب انتخابات التجديد النصفي التي أدت إلى خسارة الجمهوريين لمقاعد عدة، مما أثر على معنويات المستثمرين وأدى إلى هبوط حاد في الأسواق. وفي الوقت نفسه، تستمر التوترات في الشرق الأوسط، خاصة بين إسرائيل وإيران، مما يدفع واشنطن إلى تعزيز دعمها العسكري لتل أبيب لضمان استقرار حليفها الاستراتيجي في المنطقة.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • arabic.rt.com — ترامب يحمل الديمقراطيين مسؤولية انهيار البورصة الأمريكية
  • elbalad.news — واشنطن تتعهد بتقديم 7 مليارات دولار مساعدات عسكرية لإسرائيل خلال العامين المقبلين

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

ترامبالبورصة الأمريكيةإسرائيلالمساعدات العسكريةالانتخابات النصفية