الجمعة، 6 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

عربي · المغرب

نهاية ولاية المينورسو تفتح صفحة جديدة في ملف الصحراء المغربية

تزامن الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء مع انتهاء ولاية بعثة المينورسو بعد فشل مجلس الأمن في تمديدها، وسط تساؤلات حول مستقبل النزاع بين المغرب والجزائر.

الصورة: al3omk.com

يحل اليوم الجمعة 6 نونبر 2026، الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، في سياق سياسي ودبلوماسي بالغ الحساسية، عقب انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو) في 31 أكتوبر الماضي. جاء هذا التطور إثر عجز مجلس الأمن الدولي عن التوافق على قرار لتمديد مهمة البعثة، حيث استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع قرار أمريكي حظي بتأييد 11 عضواً، بينما لم يحظ المشروع الروسي البديل بالأغلبية اللازمة. هذا الفراغ القانوني والسياسي يضع ملف الصحراء المغربية أمام منعطف تاريخي، مع استمرار المغرب في التمسك بمبادرة الحكم الذاتي تحت سيادته كإطار وحيد للتسوية.

تحولات جيوسياسية وأفق دبلوماسي

يشير مراقبون إلى أن نهاية مهمة المينورسو لا تعني بالضرورة اندلاع حرب، لكنها تغيّر موازين القوى وتزيد من احتمالات الاحتكاك العسكري في منطقة شهدت توترات سابقة، كحادث الكركرات عام 2020. وفي المقابل، يرى محللون أن بلوغ الأزمة مرحلة من الانسداد قد يدفع المغرب والجزائر إلى مراجعة حساباتهما الاستراتيجية، خاصة مع تنامي الدعم الدولي للموقف المغربي. ويبرز سيناريو محتمل لوساطة دولية، قد تشمل الولايات المتحدة، لتقريب المواقف وفتح مسار تفاوضي جديد قد يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين الرباط والجزائر وفتح الحدود البرية المغلقة منذ 1994.

على الصعيد الداخلي، يواصل المغرب تنفيذ النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015. تشمل هذه الأوراش مشاريع كبرى في البنيات التحتية، والطاقة المتجددة، والصحة والتعليم، بهدف تعزيز الربط اللوجستيكي والاقتصادي للمنطقة بالمحيط الإفريقي. وتندرج هذه المبادرات ضمن رؤية أوسع لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، من خلال مسلسل الدول الأطلسية، ومبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب. ويراهن المغرب على تحويل الأقاليم الجنوبية إلى محور اقتصادي استراتيجي يربط المملكة بعمقها القاري.

تعود ذكرى المسيرة الخضراء إلى السادس من نونبر 1975، عندما استجاب 350 ألف متطوع لنداء الملك الراحل الحسن الثاني للمشاركة في مسيرة سلمية نحو الصحراء، التي كانت تحت الإدارة الإسبانية آنذاك. شكلت هذه التعبئة الشعبية محطة محورية في المسار السياسي الذي انتهى برفع العلم المغربي في العيون عام 1976، ثم انتقال وادي الذهب إلى الإدارة المغربية عام 1979. ورغم مرور خمسة عقود، يظل النزاع بشأن الوضع النهائي للإقليم قائماً ضمن المسار الأممي، مع استمرار الجدل حول آليات التسوية السياسية.

تقف المنطقة المغاربية اليوم أمام مفترق طرق، بين احتمال التصعيد العسكري الذي قد يتخذ أشكالاً غير تقليدية بسبب تطور تقنيات الحرب، وبين فرصة تاريخية لتحويل الانسداد السياسي إلى لحظة مصالحة. وتبقى العقبات السياسية عميقة، لكن الإجماع على أن استمرار التوتر يكلّف المنطقة فرصاً تنموية هائلة، قد يدفع نحو اختراق دبلوماسي ينهي عقوداً من العداء ويرسم مستقبلاً جديداً لشمال إفريقيا.

إعلان

خلفية

تأتي هذه التطورات في سياق تاريخي يمتد منذ المسيرة الخضراء عام 1975، والتي شاركت فيها 350 ألف متطوع، وارتبطت بمرحلة إنهاء الوجود الاستعماري الإسباني. شهدت المنطقة منذ ذلك الحين محطات دبلوماسية وعسكرية، أبرزها أحداث الكركرات عام 2020، واستمرار النزاع حول الوضع النهائي للإقليم ضمن إطار الأمم المتحدة.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • al3omk.com — الصحراء المغربية بعد نهاية المينورسو: هل تدق طبول الحرب أم يولد سلام تاريخي بين المغرب والجزائر؟
  • hnews.ma — المغرب يخلد 51 سنة على المسيرة الخضراء في ظل مستجدات تاريخية بالصحراء المغربية

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

المغربالجزائرالمينورسوالصحراء المغربيةمجلس الأمنالمسيرة الخضراء