غزة: 74,618 شهيدا و175,920 مصابا وسط استمرار خروقات وقف إطلاق النار
أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 74 ألف شهيد، مشيرة إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار رغم التصعيد الأخير.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الأربعاء، ارتفاع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على القطاع منذ بدايته في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 74,618 شهيدا و175,920 مصابا. وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي أن ثلاثة شهداء و21 مصابا وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم شهيدين سقطا حديثا وثالث توفي متأثرا بإصابته السابقة. كما أشارت البيانات إلى أن عدد الشهداء الذين جرى انتشالهم من تحت الركام بلغ 847 جثة، ضمن جهود إنسانية متواصلة في ظل الدمار الواسع.
ورصد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة 5,989 خرقا إسرائيليا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025. وأفاد المكتب بأن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 1,593 فلسطينيا وإصابة 5,748 آخرين، إلى جانب اعتقال 217 مواطنا. وتشمل الخروقات غارات جوية وقصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا استهدف مناطق متفرقة، بما في ذلك محيط خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أدى إلى سقوط ضحايا معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
وتواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو 2026 التوصل إلى "خارطة طريق" لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار. وشملت العمليات قصف محيط جسر وادي غزة وتحرك آليات عسكرية وجرافات، وإطلاق نار من الدبابات باتجاه منازل الفلسطينيين شرقي مخيم البريج. كما استهدفت النيران المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس، ونفذت قوات إسرائيلية عمليات نسف لمنازل ومنشآت في المناطق الشرقية من المدينة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية بفعل الحصار ونقص الغذاء والمياه.
خلفية
تستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، رغم توقيع اتفاق تهدئة في شرم الشيخ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في اليوم التالي. وتواجه غزة أوضاعا إنسانية حرجة بسبب الحصار ونقص الغذاء والمياه، وسط استمرار الدمار في البنية التحتية والمنازل.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- pnn.ps — 74,618 شهيدا و175,920 مصابا منذ بدء الحرب على غزة
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


