رئيس اللجنة العسكرية للناتو: إستراتيجية 3.0 تعني دوراً أكبر لأوروبا وكندا
أكد الأدميرال جوزيبي كافو دراجوني أن مفهوم الناتو 3.0 يهدف إلى تعزيز الدور الأوروبي والكندالي دون تقليص المساهمة الأمريكية، داعياً إلى تجنب ازدواجية القدرات بين الحلف والاتحاد الأوروبي.

أكد رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، الأدميرال جوزيبي كافو دراجوني، أن إستراتيجية "ناتو 3.0" لا تعني تراجع الدور الأمريكي، بل تعكس تحملاً أكبر للمسؤوليات الدفاعية من قِبل أوروبا وكندا. جاء ذلك في كلمة رئيسية ألقاها أمام الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر برلين للأمن، حيث شدد على ضرورة وقوف أوروبا والحلف معاً لمواجهة ما وصفه بـ"التهديدات متعددة الأقطاب" التي تأتي من عدة مراكز قوة في آنٍ واحد.
وشدد دراجوني على أهمية الحفاظ على التماسك داخل الحلف وتعميق التعاون بين الناتو والاتحاد الأوروبي، محذراً من ازدواجية القدرات بين الجانبين. وأوضح أن أوروبا والحلف يعتمدان على "مجموعة واحدة من القوات ومجموعة واحدة من دافعي الضرائب"، مما يستوجب عدم بناء أنظمة دفاعية متكررة. كما اعتبر أن استثمار 5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في الدفاع ليس مجرد هدف مالي، بل يمثل "ثمن المصداقية" للحفاظ على شراكة لا تنكسر.
وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، أشار رئيس اللجنة العسكرية للناتو إلى استمرار دعم كييف استجابةً لدعوة الرئيس فولوديمير زيلينسكي. يعقد مؤتمر برلين للأمن يومي 3 و4 نوفمبر بمشاركة نحو 140 مسؤولاً عسكرياً وسياسياً، وتتناول جلساته قضايا الدفاع الأوروبي، والردع، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.
خلفية
يأتي هذا التصريح في إطار مؤتمر برلين للأمن الذي يناقش تحديات الأمن الأوروبي المتعددة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة، وسط دعوات متزايدة لتقاسم الأعباء الدفاعية داخل الحلف الأطلسي.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- elbalad.news — رئيس اللجنة العسكرية للناتو: إستراتيجية "ناتو 3.0" يعني دورا أكبر لأوروبا وكندا وليس تراجعا أمريكيا
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


