أمل ماجري: الدوري السعودي للسيدات يشهد تطورًا سريعًا نحو الاحتراف
كشفت اللاعبة الفرنسية من أصل تونسي أمل ماجري عن دوافع انتقالها إلى نادي العلا السعودي، مؤكدةً أن التطور السريع في البنية التحتية والدعم المؤسسي يجعل من الدوري السعودي بيئة جاذبة للاعبات العالم، في إطار مشروع طموح لتطوير كرة القدم النسائية.

أبدت اللاعبة الفرنسية من أصل تونسي أمل ماجري، التي ارتدت قميص المنتخب الفرنسي في 82 مباراة دولية وسجلت 13 هدفًا، إعجابها الكبير بمستوى التطور الذي تشهده كرة القدم النسائية في المملكة العربية السعودية. وبعد مسيرة حافلة استمرت 15 عامًا مع نادي أولمبيك ليون، حققت خلالها 8 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، اختارت ماجري خوض تحدٍ جديد بالانضمام إلى نادي العلا، معتبرةً أن هذا القرار جاء بعد ملاحظة سرعة التطور في الدوري السعودي مقارنة بما كانت عليه الأمور قبل عامين فقط.
دوافع الانتقال والرؤية المستقبلية
أوضحت ماجري في حديثها لـ«الرياضية» أن قرارها بالانتقال إلى السعودية كان مدفوعًا برغبة في اكتشاف تجربة كروية مختلفة والمساهمة في مشروع تطوير اللعبة، مشيرةً إلى أن توازن الحياة بين كرة القدم والأسرة والمعتقدات كان عاملًا حاسمًا في اختيارها. وأضافت أن الدوري السعودي أصبح أكثر جاذبية عامًا بعد عام، خاصة مع وصول لاعبات من دول مختلفة مثل فرنسا وإسبانيا والبرازيل، مما يعزز المنافسة ويسهم في تطور اللاعبات المحليات. كما أشادت بالدعم الكبير الذي يحظى به النادي من الرئيس وليد، الذي يحضر التدريبات ويرسل رسائل تشجيعية، مما يعكس جدية المشروع ورغبته في البناء المستدام.
الفوارق بين التجربتين الفرنسية والسعودية
قارنت ماجري بين كرة القدم النسائية في فرنسا والسعودية، مؤكدةً أن الاحترافية في السعودية لا تزال حديثة نسبيًا مقارنةً بالأعوام الطويلة من الخبرة والتنظيم في فرنسا. ومع ذلك، لاحظت وجود رغبة حقيقية لدى الجميع في التعلم والتطوير السريع، حيث تشهد المملكة إنشاء أكاديميات تتيح للفتيات الصغيرات تعلم أساسيات اللعبة منذ سن مبكرة. وأشارت إلى أن الاستثمار الكبير من قبل الأندية، رغم عدم وصول عائدات كرة القدم النسائية بعد إلى مستوى الإنفاق، يعكس إرادة حقيقية لتطوير اللعبة، مما يضع على عاتق اللاعبات صاحبات الخبرة مسؤولية نقل المعرفة ومشاركة العادات المهنية مع اللاعبات الشابات.
إنهاء المسيرة الدولية والتركيز على نقل الخبرة
أعلنت ماجري عن قرارها بإنهاء مسيرتها الدولية مع المنتخب الفرنسي، وهو قرار وصفته بأنه مدروس ومتوافق مع رغباتها الشخصية والمهنية. وذكرت أنها تحدثت مع مدرب المنتخب بشأن وضعها، مؤكدةً أنها اختارت التركيز على المرحلة المقبلة من مسيرتها في الدوري السعودي، حيث ترى أن مستوى الحدة فيه أقل من المستوى الدولي، مما يتيح لها فرصة أكبر للمساهمة في تطوير اللاعبات المحليات. وأعربت عن أملها في أن تستمر هذه الديناميكية الإيجابية في الدوري السعودي، مع ارتفاع مستوى الجودة والمنافسة بين الفرق، مما سيجذب المزيد من اللاعبات العالميات في المستقبل.
استضافة كأس آسيا 2026 وأثرها على اللعبة
تطرقت ماجري إلى أهمية استضافة المملكة العربية السعودية لكأس آسيا للسيدات 2026، معتبرةً إياها فرصة لإظهار التطور الذي تحقق في البنية التحتية والاهتمام الكبير باللعبة أمام جمهور أوسع. وأكدت أن هذه البطولة الكبرى ستسهم في منح كرة القدم النسائية مزيدًا من الظهور والاهتمام، مما قد يشجع المزيد من الفتيات الصغيرات على ممارسة اللعبة. وختمت حديثها بالإشارة إلى تجربتها الشخصية في السعودية، حيث وجدت توازنًا مثاليًا بين حياتها العائلية وكرة القدم، مشيرةً إلى صداقاتها العميقة مع زميلاتها في الفريق والوقت الذي تقضيه مع عائلتها، مما يجعل تجربتها في المملكة تجربة شاملة ومثرية.
خلفية
يأتي هذا الإعلان في إطار التوسع المستمر للدوري السعودي الممتاز لكرة القدم النسائية، الذي شهد في السنوات الأخيرة انضمام عدد من اللاعبات الدوليات من مختلف أنحاء العالم، ضمن استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى المنافسة وتطوير المواهب المحلية عبر إنشاء أكاديميات متخصصة واستضافة بطولات قارية كبرى.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- arriyadiyah.com — أمل: العلا قادم إلى منافسة الكبار
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


