الأحد، 1 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

دولي · البرازيل

تقرير: ضابط سابق في الموساد ساهم في تهريب نجل بولسونارو إلى ميامي

كشف تحقيق برازيلي عن تورط ضابط سابق في جهاز الموساد يحمل الجنسية الأمريكية في عملية تهريب نجل الرئيس الأسبق جايير بولسونارو إلى الولايات المتحدة، في خرق صريح لأمر قضائي بمنعه من السفر.

الصورة: royanews.tv

كشفت شبكة "سي إن إن البرازيل"، استناداً إلى خلاصات تحقيقات أجرتها الأجهزة الأمنية البرازيلية، عن تورط ضابط سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" يحمل الجنسية الأمريكية، في التخطيط والتنفيذ المباشر لعملية تهريب السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس الأسبق جايير بولسونارو، خارج البلاد. ووفقاً للتقرير، جاءت هذه العملية السرية عقب خسارة الرئيس الأسبق لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في الخامس والعشرين من أكتوبر أمام لويز إناسيو لولا دا سيلفا، في خرق فاضح لأمر قضائي صادر عن قاضي المحكمة العليا ألكساندر دي مورايس بمصادرة جوازات سفره ومنعه من السفر على خلفية تحقيقات بشبهات غسيل أموال، وهي التهم التي نفها السيناتور جملة وتفصيلاً.

تفاصيل "عملية ألبا"

أظهرت وثائق التحقيق أن العملية، التي أطلقت عليها السلطات الأمنية اسم "عملية ألبا"، كانت معدة سلفاً قبل إجراء جولة الحسم الانتخابية. فقد وصل الضابط السابق إلى البرازيل في التاسع عشر من أكتوبر للإشراف على الترتيبات اللوجستية، وفي ليلة السابع والعشرين من أكتوبر، غادر نجل بولسونارو العاصمة برازيليا بمرافقة الضابط نحو الحدود. واستقلا حافلة تجارية عبرت جسر "تانكريدو نيفيس" الرابط بين "فوز دو إيغواسو" البرازيلية و"بورتو إيغوازو" الأرجنتينية، برفقة حافلة أخرى تقل زوجته وابنتيه، حيث وثقت كاميرات المراقبة عبورهم دون الخضوع لإجراءات التفتيش أو إبراز جوازات السفر، بمساعدة سائقين أحدهما عضو مجلس بلدي سابق.

من مطار "بورتو إيغوازو"، صعدت العائلة على متن طائرة خاصة من طراز "غولف ستريم G400" تتبع لشركة أرجنتينية، هبطت للتزود بالوقود في الإكوادور قبل أن تحط في مطار "أوبا لوكا" قرب ميامي صباح الثامن والعشرين من أكتوبر. وعند دخوله الأراضي الأمريكية، استخدم فلافيو بولسونارو جواز سفر دبلوماسياً كانت الشرطة الفيدرالية البرازيلية قد أبطلت مفعوله، دون أن يسجل له أي قيد خروج نظامي في المنافذ البرازيلية.

ردود فعل واستدعاء دبلوماسي

وصفت المصادر الحكومية والأمنية في برازيليا هذا التحرك بأنه "عملية تهريب واستخلاص دولية منسقة" حظيت بتسهيلات من شخصيات رفيعة في حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي وأوساط أمريكية. وربطت التقارير بين المخطط جيسون ميلر، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وترتيبات استئجار الطائرة، مما دفع الخارجية البرازيلية إلى استدعاء ممثل الأرجنتين لطلب إيضاحات حول ما وصفته بـ"المساعدة على المستويين الوطني والحكومي". وفي أعقاب وصوله، نشر فلافيو بولسونارو رسالة أعلن فيها نفسه "زعيماً للبرازيل" رافضاً نتائج الانتخابات، بينما تعكف الشرطة الفيدرالية على دراسة طلب لتجميد أصوله، مع تأكيد التحقيقات على عدم وجود أدلة تثبت أن جهاز الموساد كمؤسسة رسمية أدار العملية مباشرة.

يأتي هذا الكشف في سياق توترات سياسية وأمنية متصاعدة في أمريكا اللاتينية، حيث تتقاطع التحقيقات الجنائية مع الجدل حول نزاهة الانتخابات والتدخلات الخارجية. وتثير هذه القضية تساؤلات حول مدى التنسيق بين شبكات النفوذ السياسية والأمنية في المنطقة، خاصة مع اتهامات متبادلة بين الحكومات والمعارضة باستخدام الأدوات القضائية والحدودية كأدوات ضغط سياسي.

إعلان

خلفية

تأتي هذه الأحداث في أعقاب فوز لويز إناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، وسط اتهامات متبادلة بين المعسكرين حول نزاهة العملية الانتخابية واستخدام القضاء كأداة سياسية. كما تعكس التوترات الدبلوماسية بين البرازيل والأرجنتين والولايات المتحدة بشأن التدخلات في الشؤون الداخلية.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • royanews.tv — عميل سابق في الموساد يهرب بولسونارو إلى ميامي منتهكا...

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

البرازيلجايير بولسوناروالموسادفلافيو بولسوناروالانتخابات البرازيلية