الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

عربي · سوريا

سوريا تعلن تفكيك خلية متورطة بمخطط تفجير مصفاة حمص

أعلنت السلطات السورية إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص بعبوات ناسفة، متهمةً خلية مرتبطة بحزب الله، فيما نفى الحزب أي صلة له بالحادثة.

الصورة: arabic.euronews.com

أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، يوم الثلاثاء، عن إحباط مخطط أمني لاستهداف مصفاة حمص بعبوات ناسفة، في عملية مشتركة مع جهاز الاستخبارات العامة. وأكدت السلطات في بيان رسمي أن العملية أسفرت عن توقيف أفراد خلية قالت إنها تتبع لحزب الله اللبناني، وضبط معدات وعبوات كانت معدة مسبقًا لتنفيذ الهجوم على المنشأة النفطية الواقعة في وسط البلاد. ونشرت الجهات الأمنية صورًا للموقوفين، الذين عرّفت عنهم بالأحرف الأولى، إلى جانب المعدات المضبوطة، مشيرةً إلى أن التحرك جاء بعد عملية متابعة دقيقة استمرت لفترة محددة.

نفي من حزب الله وتأكيدات أمنية

في المقابل، أصدرت العلاقات الإعلامية في حزب الله اللبناني بيانًا نفت فيه الاتهامات الواردة في بيان قوى الأمن الداخلي السورية. وأكد الحزب أنه "ليس لديه أي وجود أو ارتباطات في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط يخل بأمن سورية واستقرارها". واعتبر الحزب أن تكرار مثل هذه الاتهامات لا يغير من موقفه، مشددًا على أن أولويته الحالية تتمثل في مواجهة إسرائيل، وداعيًا إلى توحيد الجهود لمواجهة ما وصفه بـ"مخططاتها التوسعية". وكانت مصادر في جهاز الاستخبارات العامة قد أعلنت، الأحد الماضي، عن إحباط المخطط دون الكشف عن الجهة المسؤولة، قبل أن تكشف السلطات الثلاثاء عن اتهاماتها الجديدة.

وتأتي هذه التطورات الأمنية في سياق حساس يتعلق بحماية البنية التحتية للطاقة في سوريا، خاصة بعد أسابيع من إعادة تشغيل وحدة رئيسية في مصفاة حمص. ففي 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت الشركة العامة لمصفاة حمص استكمال أعمال الصيانة الشاملة لوحدة التقطير الجوي، التي تبلغ طاقتها التصميمية مليون طن من النفط الخام سنويًا. وأوضح مدير الإنتاج في الشركة أن الوحدة استأنفت عملها بشكل مستقر بعد تأمين قطع الغيار والمعدات اللازمة، مما يعزز إنتاج المشتقات النفطية مثل المازوت والفيول والنفتا والكيروسين للسوق المحلية.

تحديات أمنية واقتصادية متزامنة

تواجه قطاع الطاقة السوري تحديات متعددة، إذ تعرضت خطوط نقل النفط والغاز لسلسلة من الحوادث خلال الأشهر الماضية. ففي 15 أكتوبر/تشرين الأول، تعرض خط المشتقات النفطية بين بانياس وحمص لعملية تخريب قرب منطقة حديدة، مما أدى إلى تسرب البنزين وإغلاق الطريق المؤدي إلى طرطوس مؤقتًا. كما كشف وزير الطاقة السوري عن تسجيل 22 اعتداءً على الخطوط النفطية منذ بداية عام 2026، شملت عمليات تفجير وثقب للأنابيب بهدف السرقة. ولم تعلن السلطات وجود ارتباط مباشر بين هذه الاعتداءات السابقة والخلية التي تم تفكيكها مؤخرًا، لكنها أكدت أن جهودها تتركز على حماية المقدرات الاقتصادية للبلاد.

وفي سياق أوسع، تسعى دمشق إلى جذب استثمارات أجنبية لتطوير قطاع الطاقة بعد سنوات من الحرب. وأشار مسؤولون إلى اهتمام شركات عالمية، منها "كونوكو فيليبس" و"دي إن أو"، بتطوير حقول الغاز واستكشاف فرص تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية. وتؤكد هذه الخطوات أن استقرار الأمن في المنشآت الحيوية أصبح شرطًا أساسيًا لاستئناف النشاط الاقتصادي وجذب الشركاء الدوليين، في وقت تحاول فيه الحكومة تأمين إمدادات الطاقة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

إعلان

خلفية

تشهد سوريا حملة أمنية موسعة لملاحقة خلايا مسلحة، حيث سبق للسلطات تفكيك عدة خلايا اتهمت بالارتباط بحزب الله في مدن مختلفة خلال الأشهر الماضية. كما تواجه البنية التحتية للطاقة ضغوطًا بسبب أعمال التخريب والسرقة، مما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المنشآت الحيوية التي تشهد عمليات تأهيل لزيادة الإنتاج.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصادر التالية:

  • arabic.euronews.com — سوريا تتهم خلية مرتبطة بحزب الله بالتخطيط لتفجير مصفاة حمص.. وتكشف عن ضبط عبوات ناسفة
  • alaraby.co.uk — الأمن السوري يعلن إحباط مخطط لحزب الله لاستهداف مصفاة حمص

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

سورياحزب اللهمصفاة حمصالأمن الداخليقطاع الطاقة