خبير إعلامي: قانون حرية تداول المعلومات يحل أزمة الرقابة على المنصات
دعا الدكتور محمد فتحي، مدرس الإعلام، إلى إصدار قانون يضمن حرية تداول المعلومات بدلاً من التركيز على إنشاء غرف لرصد مخالفات مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن إتاحة المعلومات الموثوقة هي الحل الأمثل لمعالجة الإشكاليات الحالية.

أكد الدكتور محمد فتحي، مدرس الإعلام بجامعة العاصمة، أن إتاحة المعلومات للمواطنين تمثل الخطوة الأساسية في التعامل مع التحديات المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي. وأشار خلال لقاء تلفزيوني إلى أن إصدار قانون واضح ينظم حرية تداول المعلومات والحصول عليها سيحل جزءاً كبيراً من الإشكاليات القائمة، بدلاً من الانشغال بإنشاء غرف متخصصة لمتابعة المخالفات على المنصات الرقمية.
وأوضح فتحي أن المنظومة المقترحة تختلف جوهرياً عن آليات الرقابة التقليدية، إذ تستهدف متابعة مشكلات المواطنين وشكاواهم لحظة وقوعها وفهم أوجاعهم، وليس تصنيف كل محتوى منشور كمخالفة تستوجب العقوبة. ولفت إلى وجود فارق جوهري بين مراقبة المحتوى بحثاً عن انتهاكات قانونية، ومتابعة اتجاهات الرأي العام والاستغاثات التي يطرحها المواطنون عبر الفضاء الرقمي.
وشدد الخبير الإعلامي على أهمية توفر بيانات واضحة وموثوقة تساعد في فهم السياق الذي يطرح فيه المواطنون قضاياهم، محذراً من ترك المجال للتعامل مع محتوى تفتقر إليه البيانات الكافية. وأكد أن التعامل السليم مع اتجاهات الرأي العام يتطلب الانتباه لكيفية استخدام المعلومات أو تحويرها، مما يستدعي توفير بيئة معلوماتية شفافة تدعم الحوار المجتمعي بدلاً من الرقابة الصارمة.
خلفية
تأتي هذه التصريحات في سياق نقاشات مستمرة حول تنظيم المحتوى الرقمي في مصر، حيث تزايدت المطالبات بموازنة بين حماية المجتمع من المحتوى الضار وضمان حرية التعبير وتداول المعلومات. ويأتي ذلك بعد جدل واسع حول آليات الرقابة على المنصات الاجتماعية ودور الدولة في إدارة الخطاب العام.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- elbalad.news — أستاذ بجامعة العاصمة: إتاحة المعلومات يحل جزءًا كبيرًا من أزمة السوشيال ميديا
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


