مقتل 15 شخصاً بغارات مسيّرات على مخيم نازحين في أمهرة الإثيوبية
أفادت مصادر ميدانية بمقتل 15 شخصاً، بينهم خمسة أطفال، وإصابة 36 آخرين في غارات بطائرات مسيّرات استهدفت مخيم نازحين في إقليم أمهرة، وسط استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

أعلنت مصادر ميدانية مشاركة في عمليات الإنقاذ، اليوم الجمعة، مقتل 15 شخصاً على الأقل، بينهم خمسة أطفال، في سلسلة غارات نفذتها طائرات مسيّرة استهدفت مخيماً للنازحين المدنيين في إقليم أمهرة الإثيوبي. وأوضح ممثل عن المجتمع المحلي، شارك في عمليات الدفن، أن نحو خمسة انفجارات هزت المخيم المعروف باسم "جاري 2"، والذي يؤوي أكثر من 1700 شخص، مضيفاً أن فرق الإنقاذ ساعدت في دفن 13 جثة في الموقع، بينما توفي اثنان آخران متأثرين بجراحهما في مستشفى ببلدة هايك على بعد 17 كيلومتراً.
ووفقاً للمسؤولين المحليين، فإن الجهات التي تقف وراء الهجوم غير معروفة حتى الآن، ولم يتضح الدافع وراء استهداف المدنيين. وأشار مصدران إلى عدم وجود اشتباكات مسلحة نشطة في المنطقة لحظة وقوع الغارات، رغم تواجد أعضاء من "حركة أمهرة فانو الوطنية"، التي تشكل جزءاً من تحالف المتمردين، في الجوار. وقد نقلت السلطات المحلية 36 مصاباً إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج، بينما لجأ الناجون من الهجوم إلى مدرسة قريبة كمأوى مؤقت.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية في الإقليم، رغم الهدوء النسبي الذي ساد بعد انتهاء القتال العنيف الذي اندلع الشهر الماضي بين الحكومة الإثيوبية وتحالف متمردين من إقليم تيجراي. وقد استعادت القوات الحكومية عاصمة إقليم تيجراي في وقت سابق من هذا الشهر، وتقدمت نحو الحدود مع إريتريا، التي تنفي اتهامات أديس أبابا بدعم التمرد، معتبرةً تلك الاتهامات بمثابة "إعلان حرب". ولم يصدر أي تعليق رسمي من مكتب رئيس الوزراء أبي أحمد حتى الآن بشأن هذه الغارات.
خلفية
يشهد إقليم أمهرة توتراً مستمراً على خلفية الصراع الأوسع بين الحكومة الإثيوبية وتحالف متمردين من تيجراي. وقد استعادت القوات الحكومية عاصمة تيجراي وتقدمت نحو الحدود الإريترية، وسط اتهامات متبادلة بين أديس أبابا وأسمرة بدعم المتمردين، مما يهدد بتوسع نطاق الصراع في منطقة القرن الأفريقي.
المصادر
أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:
- vetogate.com — مقتل 15 على الأقل في غارات على مخيم للنازحين بإثيوبيا
كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.


