السبت، 31 أكتوبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

عربي · المغرب

ملتقى أولماس العاشر يركز على تثمين سلالة الأبقار المحلية والتنمية الجبلية

أكد رئيس المجلس الجماعي لأولماس أن الدورة العاشرة من الملتقى تهدف إلى تقييم المشاريع المنجزة وتعزيز إشعاع المنطقة، مع التركيز على إعادة الاعتبار لسلالة أبقار أولماس-زعير وتوسيع نطاق تربيتها.

الصورة: al3omk.com

أكد محمد أشرورو، رئيس المجلس الجماعي لأولماس، أن الدورة العاشرة من ملتقى أولماس للتنمية المحلية تمثل محطة هامة للوقوف على حصيلة المشاريع المنجزة في مختلف المجالات، والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والطبيعية والثقافية للمنطقة. وأوضح أن هذه التظاهرة، التي تزامنت مع الاحتفال بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء وعيد الوحدة، تهدف إلى تعزيز إشعاع أولماس والإسهام في النهوض بأوضاع المناطق الجبلية والقروية، مشيراً إلى أن الملتقى الذي انطلق عام 2014 شهد تطوراً ملحوظاً في جودة التنظيم والمضامين ليصبح موعداً اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً ورياضياً.

إعادة الاعتبار لسلالة أبقار أولماس-زعير شدد أشرورو على الأهمية الاستراتيجية لإعادة الاعتبار لسلالة أبقار أولماس-زعير، واصفاً إياها بسلالة محلية تمكنت من مقاومة خطر الانقراض بفضل تشبث الفلاحين والمربين بها. واعتبر أن هذه السلالة تمثل جزءاً أصيلاً من الثروة الحيوانية الوطنية، وأن من واجب الفاعلين المحليين إيلاءها العناية الكافية نظراً لارتباط الساكنة بها وجدانياً واقتصادياً. وفي هذا السياق، أشار إلى توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية تهدف إلى تأمين جودة اللحوم، والعمل على توسيع مجال تربية هذه السلالة ليشمل مناطق جبلية أخرى، خاصة بالأطلس المتوسط والريف، استناداً إلى قدرتها على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة والجافة.

وأورد المتحدث أن أنشطة الملتقى تسعى إلى مواكبة البرنامج الوطني الخاص بتنمية سلسلة اللحوم الحمراء، والذي يتضمن محوراً مخصصاً للتنمية والمحافظة على السلالة. واعتبر أن مسابقة اختيار أجود أبقار سلالة أولماس-زعير تشكل إحدى أبرز فقرات الدورة العاشرة، إلى جانب عروض الفروسية التقليدية المعروفة بـ"التبوريدة" والفقرات الفولكلورية، مؤكداً أن هذه الأنشطة تساهم في التعريف بالموروث المحلي وتثمين الخصوصيات الثقافية للمنطقة، مما يعزز الهوية الثقافية للمشاركين والزوار.

على المستوى التنموي، ربط رئيس المجلس الجماعي هذه المبادرات بضرورة تحقيق تنمية ترابية أكثر توازناً، مستحضراً الخطاب الملكي بشأن "مغرب بسرعتين"، ومؤكداً الحاجة إلى إيلاء المناطق الجبلية والقروية أهمية أكبر حتى تتمكن من الالتحاق بركب التنمية. وأوضح أن أولماس، الواقعة في بداية الأطلس المتوسط، تتوفر على مؤهلات طبيعية متعددة، من شأن حسن استغلالها أن يسهم في تثبيت الساكنة وتوفير مصادر دخل قارة وفرص شغل للشباب. كما أبرز أهمية المنتوجات المجالية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مشيراً إلى تشجيع الملتقى للتعاونيات والصناعة التقليدية التي تعكس تاريخ المنطقة وثقافتها.

وأشار أشرورو إلى التنوع الإيكولوجي الذي تتميز به المنطقة، لا سيما زراعة الخزامى على مساحة تفوق 3000 هكتار، مؤكداً أن الجماعة تعمل بتنسيق مع وزارة الفلاحة والتعاونيات المعنية على تثمين المنتوجات الصديقة للبيئة. واعتبر الملتقى مناسبة لتسليط الضوء على حاجيات المنطقة وتحسيس الجهات المعنية بأهمية منحها عناية أكبر، في أفق وضع برنامج تنموي ترابي يستجيب لمتطلبات عيش الساكنة. وفي السياق الوطني، أكد أن التظاهرة تشكل مناسبة لتجديد تعلق وإخلاص ساكنة المنطقة للعرش الملكي، والتأكيد على الإجماع الوطني حول القضية الوطنية. وبحسب المنظمين، استقطبت الدورات السابقة للملتقى أكثر من 15 ألف زائر يومياً وحوالي 60 عارضاً، مما يعكس نجاح هذه التظاهرة في جذب الجمهور.

إعلان

خلفية

تأتي هذه الدورة العاشرة من ملتقى أولماس في سياق سعي السلطات المحلية إلى تعزيز التنمية المستدامة في المناطق الجبلية والقروية، ضمن رؤية وطنية أوسع تهدف إلى تحقيق توازن تنموي بين مختلف جهات المملكة. وتكتسي هذه التظاهرة أهمية خاصة لكونها تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، مما يجعلها منصة حيوية للترويج للمؤهلات المحلية وتفعيل دور المجتمع المدني والتعاونيات في النهوض بالاقتصاد المحلي.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • al3omk.com — أشرورو: ملتقى أولماس يراهن على تثمين السلالة المحلية للأبقار والنهوض بالتنمية الجبلية

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

أولماستنمية محليةسلالة أبقاراقتصاد اجتماعيالمغرب