السبت، 31 أكتوبر 2026 من نحنRSSالعربيةEnglishEspañolहिंदी中文
فيلو نيوز

أخبار العرب والعالم، من مصادر متعددة في مكان واحد

عربي · فلسطين

عباس وخريستودوليدس يبحثان في نيقوسيا سبل السلام ودعم القضية الفلسطينية

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس في نيقوسيا تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أكد الأخير التزام بلاده بدعم حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة، بينما شدد عباس على ضرورة توحيد الأراضي الفلسطينية وتثبيت الاستقرار.

الصورة: fatehmedia.ps

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا في زيارة رسمية بدعوة من نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، حيث عقد الاثنان مباحثات موسعة تركزت على تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر بشأن آخر المستجدات في فلسطين والمنطقة. وخلال مؤتمر صحفي مشترك، ثمن الرئيس عباس المواقف القبرصية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، معرباً عن تطلعه إلى دور إيجابي لنيقوسيا في تحقيق السلام، فيما أكد الرئيس خريستودوليدس التزام بلاده بدعم حل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الأمم المتحدة، مشدداً على أهمية العمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

العلاقات الثنائية والمساعدات الإنسانية أوضح الرئيس عباس أن العلاقات الفلسطينية القبرصية تاريخية وراسخة، وتعود جذورها إلى ما قبل اعتراف قبرص بدولة فلسطين عام 1988، واصفاً هذا الاعتراف المبكر بأنه تعبير عن مواقف مبدئية ونوايا صادقة. وأكد تقدير فلسطين للدعم الإنساني والسياسي الذي تقدمه قبرص، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق في مختلف المجالات. من جانبه، أشار الرئيس القبرصي إلى أن الجزء الأكبر من المساعدات الإنسانية التي تقدمها بلاده مخصص لفلسطين، موضحاً أن قبرص تستضيف في مركز "سايكلوبس" بمدينة لارنكا تدريبات للفلسطينيين. وأعرب خريستودوليدس عن سروره لاستقبال الرئيس عباس، لافتاً إلى أن زياراته السابقة إلى فلسطين عكست عمق العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن قبرص تسعى لأن تكون جزءاً من الحلول لمشكلات المنطقة لا جزءاً من أزماتها.

الوضع في غزة والضفة الغربية أطلع الرئيس عباس نظيره القبرصي على الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضمان تثبيت الاستقرار وإعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين. وجدد عباس رفضه المساس بوحدة الأرض الفلسطينية أو المؤسسات السيادية، مؤكداً أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة، وأن لا بديل عن الشرعية الفلسطينية. كما وضع عباس الرئيس القبرصي في صورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وما يرافقه من اعتداءات وتوسع استعماري ومحاولات ضم وتهجير، محذراً من خطورة هذه السياسات على فرص السلام. وتناول اللقاء أيضاً الحصار المالي والاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل على فلسطين، من خلال احتجاز أموال المقاصة التي بلغت قيمتها نحو 7 مليارات دولار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية وضغط على قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية.

الانتخابات والإصلاحات الداخلية فيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، أعرب الرئيس عباس عن أمله في أن تتيح مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة فرصة لاستئناف الحوار السياسي الجاد. وأعرب عن تطلعه إلى أن تضطلع قبرص بدور إيجابي في دعم جهود السلام، مستفيدة من موقعها الجغرافي وعلاقاتها الإقليمية. كما أطلع عباس الرئيس القبرصي على الإنجازات التي حققتها الحكومة الفلسطينية في إطار تنفيذ برنامج الإصلاحات الوطنية، مؤكداً مواصلة العمل على تجديد الشرعيات الوطنية وتعزيز الحياة الديمقراطية. وأشار إلى ما تحقق من خلال انتخابات الهيئات المحلية، والتأكيد على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال عام 2027، معرباً عن استعداد الجانب الفلسطيني لتقديم موعد الانتخابات في حال إزالة العقبات وتوفير الظروف اللازمة لإجرائها.

لقاءات دبلوماسية ودينية خلال زيارته، التقى الرئيس عباس بالسفراء العرب المعتمدين لدى قبرص، وأطلعهم على الأوضاع في فلسطين وآخر المستجدات في المنطقة. كما التقى رئيس أساقفة قبرص جورجيوس الثالث في مقر الأسقفية الأرثوذكسية، مؤكداً أن الحفاظ على الوجود المسيحي في فلسطين يمثل أولوية وطنية وجزءاً أساسياً من حماية الهوية الحضارية للأرض المقدسة. وجدد عباس إدانته للاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مندداً بإجراءات سلطات الاحتلال التعسفية بحق الكنائس ومؤسساتها. وحضر الاجتماعات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى قبرص عبد الله عطاري.

إعلان

خلفية

تأتي هذه الزيارة في سياق جهود دبلوماسية فلسطينية لشرح الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها. وتعتبر قبرص من الدول التي اعترفت مبكراً بدولة فلسطين عام 1988، وتقدم مساعدات إنسانية وتدريبية للفلسطينيين. كما تتزامن الزيارة مع مرحلة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، حيث يأمل الجانب الفلسطيني في استئناف الحوار السياسي.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر استنادًا إلى المصدر التالي:

  • fatehmedia.ps — زيارة الرئيس الرسمية : نثمن مواقف قبرص ونتطلع إلى دورها الإيجابي في تحقيق السلام والرئيس القبرصي يؤكد التزام بلاده بدعم الحل وفق قرارات الأمم المتحدة

كُتب هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصادر المذكورة أعلاه. كيف نعمل.

محمود عباسنيكوس خريستودوليدسقبرصفلسطيننيقوسيا